عراقية تبكي حال طفلها المصاب بالسرطان في مستشفى ببغداد

اعتبرت منظمة أميركية غير حكومية لتقديم المساعدات الإنسانية أن اندلاع حرب ضد العراق ستؤدي إلى وقوع كارثة على الشعب العراقي نظرا لوضعه المتردي منذ حرب الخليج الثانية وبسبب العقوبات المفروضة على البلاد.

وقالت مديرة الخدمات في منظمة (كير إنترناشونال) في العراق مارغريت حسن إن "حرب عام 1991 أدت إلى تدهور عام في نظام محطات ضخ المياه وتكريرها وتوزيعها وبالتالي فإن صيانتها للحفاظ عليها تستدعي عملا كثيرا".

وأضافت مارغريت "في اللحظة التي تندلع فيها الأزمة فإن معالجة المياه ستتوقف عن العمل كما سيتوقف توزيعها" مؤكدة أن الأطفال سيكونون الأكثر عرضة للأمراض التي تنقلها المياه خاصة الكوليرا.

كما أعربت مديرة الخدمات في منظمة (كير إنترناشونال) عن قلقها إزاء النتائج الفورية التي ستنجم عن توقف نظام التموين الشهري بواسطة منح السكان حصصا من الأرز والطحين والشاي والزيت والصابون ومسحوق الغسيل.

وأسست كير انترناشونال عام 1945 في الولايات المتحدة من أجل تقديم المساعدات لضحايا الحرب العالمية الثانية. ومارغريت حسن البريطانية الأصل مسؤولة برنامج المنظمة في العراق منذ 1992.

وتتولى مارغريت التي وصلت إلى نيويورك للقاء كبار المسؤولين في الأمم المتحدة قيادة فريق مكون من 30 شخصا غالبيتهم من المهندسين والفنيين العاملين في الموارد المائية والذين يبذلون جهودا لصيانة شبكات توزيع مياه الشفة في المراكز السكانية
في وسط العراق وجنوبه.

وأظهر تقرير وضعه صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) في وقت سابق أن المياه في المدن العراقية تصل دائما إلى الشقق لكن 65% منها لم تخضع للتكرير أو المعالجة. وأضاف التقرير أنه يوجد في الريف حاليا أقل من 46% من المنازل مقابل 75% عام 1991 تصل إليها المياه. وأكد تقرير لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية أن العراق ينتج حاليا أكثر قليلا من نصف حاجته من الطاقة الكهربائية (3800 ميغاوات مقابل 6200).

المصدر : الفرنسية