أحمد قديروف
أعرب رئيس الإدارة الشيشانية الموالية للروس أحمد قديروف اليوم عن ارتياحه لنتيجة زيارته إلى الأردن حيث تقيم جالية كبيرة من الشيشان تدعم استقلال الجمهورية الشيشانية.

وفي مؤتمر صحفي عقده قبل توجهه إلى ليبيا عبر قديروف عن "ارتياحه" للمحادثات التي أجراها مع أعضاء هذه الجالية التي تضم نحو 15 ألف شخص ومع وزير الأوقاف الأردني أحمد هليل. وقال قديروف "جئنا للتحدث عن الوضع في الشيشان. بارك الله في الذين صدقونا أما الذين لا يصدقوننا فتلك مشكلتهم". وأضاف أن هدف زيارته إلى الأردن التي استغرقت أربعة أيام هو "إعطاء صورة حقيقية عن الوضع" في الشيشان.

ومن جهته أعلن عضو مجلس الأعيان الأردني اللواء سميح بينو، الذي يرأس جمعية أصدقاء الجمهورية الشيشانية في الأردن، أن هذه الزيارة كانت "فشلا تاما". وقال إن "شيشان الأردن الذين التقوا به بمبادرة شخصية أكدوا له أنهم يؤيدون قيادة شيشانية منتخبة شرعيا". وأكد أن ما بين عشرة و15 من أفراد الجالية الشيشانية التقوا قديروف "ليس للتعبير عن دعمهم له بل ليسألوه لماذا وافق على العمل مع الروس".

شيشانيون أردنيون يتظاهرون تأييدا للزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف (أرشيف)
وشدد اللواء سميح بينو على أن دور الأردنيين من أصول شيشانية يقتصر على مساعدة وتقديم العون للاجئين الشيشانيين في الأردن. وأكد على أنهم لا يقيمون اتصالات مع أي جهة خارج الأردن سواء كانت من المقاتلين الشيشان أو من الإدارة الشيشانية الموالية لموسكو.

وكان قديروف وصل إلى عمان قبل أيام في زيارة تهدف للقاء أردنيين من أصول شيشانية لتوضيح واقع الحال في الشيشان وطلب تأييدهم. وعين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قديروف
(51 عاما) رئيسا للإدارة الشيشانية في يونيو/ حزيران عام 2000.

ويعتقد كثير من الأردنيين الشيشان أن الرئيس أصلان مسخادوف هو الزعيم الشرعي للشعب الشيشاني وأن رئيس الإدارة الحالية قديروف لا يتمتع بأي شعبية في الشيشان خصوصا أن آخر انتخابات شرعية جرت بعد الخروج الأول للقوات الروسية عام 1997 أوصلت مسخادوف إلى كرسي الرئاسة.

المصدر : رويترز