تواصل المظاهرات المناوئة لحرب العراق والبريطانيون يعارضونها
آخر تحديث: 2003/1/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/24 هـ

تواصل المظاهرات المناوئة لحرب العراق والبريطانيون يعارضونها

إندونيسيون يحملون لافتات مناوئة للحرب على العراق

شهد عدد من مدن العالم ولليوم الثاني على التوالي تظاهرات جديدة مناوئة للحرب الأميركية المحتملة على العراق، فقد شارك نحو ألف إندونيسي في العاصمة جاكرتا في تظاهرة احتجاجية على هذه الحرب. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالولايات المتحدة وسياستها حيال العراق والعالم الإسلامي.

وفي بلغراد تجمع أكثر من 2000 شخص في بلغراد تعبيرا عن دعمهم للعراق واحتجاجا على سياسة واشنطن ضد بغداد.

وفي ألمانيا تظاهر نحو 10 آلاف ألماني أمس في مدينة كولونيا رافعين شعارات تندد بالحرب المقبلة بدعوة من تجمع لدعاة السلام والنقابات الألمانية.

وقالت الشرطة إن تظاهرة أخرى ضمت نحو 30 شخصا جرت أمس قرب قاعدة لتدريب قوات حلف الناتو في غرافينويهر غربي البلاد، في حين نظمت تظاهرة مشابهة في غيلينكريشن شمالي غربي ألمانيا حيث تقع قاعدة عسكرية جوية للحلف.

وفي سويسرا تحدى مئات المتظاهرين المناهضين للعولمة أمس طوقا أمنيا فرضته الشرطة السويسرية في منتجع دافوس منددين بالحرب على العراق. وحمل المتظاهرون -الذين وضعوا الأصباغ على وجوههم- لافتات في محطة السكة الحديد في دافوس عليها شعارات مثل "اتركوا العراق في سلام.. امنعوا مقاتلي بوش".

معارضة الحرب
وفي لندن أشار استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب ونشرته صحيفة صنداي تايمز اليوم إلى أن 68% من البريطانيين لا يرون أن الرئيس العراقي صدام حسين يمثل خطرا كبيرا إلى حد يبرر حربا على العراق.

توني بلير
وأظهر الاستطلاع أن 26% فقط من أصل حوالي 2000 شخص شملهم الاستطلاع مقتنعون بتوضيحات رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لتبرير هذه الحرب, في حين لم يدل 6% بأي رأي.

وكشف الاستطلاع أن 72% من الأشخاص الذين شملهم يؤيدون مشاركة بريطانيا في حرب توافق على شنها الأمم المتحدة، في حين قال 20% فقط أن بالإمكان تجاوز موافقة الأمم المتحدة.

ولتأكيد المعارضة الشعبية في بريطانيا للحرب، غادرت العاصمة لندن أمس حافلات تقل طليعة متطوعين غربيين لتشكيل دروع بشرية في مواجهة أي هجوم على العراق. وتضم المجموعة الأولى 50 متطوعا بينهم عسكريون ودبلوماسيون سابقون. ويقول المنظمون إنه سيتبع هذه القافلة سلسلة قوافل تضم مئات الناشطين المعارضين للحرب.

وينوي المتطوعون الانتشار في مناطق سكنية كثيفة السكان في العاصمة بغداد وفي مناطق أخرى من العراق كدروع ضد القصف الغربي. وستطوف قافلة المتطوعين كغيرها من القوافل التي تبدأ التحرك أوائل فبراير/ شباط المقبل أرجاء أوروبا لضم مزيد من المتطوعين في طريقهم إلى العراق.

ويصر المتطوعون -وغالبيتهم العظمى من الدول الغربية- إلى جانب بعض المتطوعين من تركيا والصين على أنهم لا يذهبون إلى العراق تأييدا للرئيس صدام حسين وإنما محاولة لمنع سقوط ضحايا أبرياء.

المصدر : الفرنسية