النيران تلتهم آبار النفط الكويتية بعدما أشعلها الجيش العراقي قبيل انسحابه عام 1991
قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن العراق يعتزم إلحاق أضرار أو دمار بحقول نفطه إذا اندلعت الحرب التي تخطط واشنطن لشنها عليه. وأوضح المسؤول الذي رفض نشر اسمه أن الجيش الأميركي وضع خططا لتأمين وحماية هذه الحقول أثناء العمليات الحربية.

وذكر المسؤول في بيان أن تقارير استخباراتية موثوقة أكدت أن الرئيس العراقي صدام حسين يعتزم إلحاق أضرار أو دمار بحقول نفطه, وأن هنالك مؤشرات على أن قواته بدأت فعليا التخطيط لتدمير أو إحراق آبار النفط, مذكرا بقيام قوات صدام بإحراق آبار النفط الكويتية أثناء تراجعها في حرب الخليج عام 1991 متسببة في كارثة بيئية وصحية واقتصادية.

وقال إن عمليات إطفاء وتنظيف الآبار الكويتية المحروقة كلفت البلاد 20 مليار دولار في ذلك الحين, مشيرا إلى أن أداء نفس المهمة في العراق سيكلف واشنطن ما بين 20 إلى 50 مليار دولار لإصلاح وإعادة بناء البنية التحتية العراقية إذا خرب العراق حقوله النفطية.

وطمأن المسؤول إلى أن اللجان التخطيطية في الجيش الأميركي وضعت إستراتيجيات ستتيح تأمين وحماية هذه الآبار بأسرع ما يمكن من أجل الحفاظ عليها قبل تدميرها, بدلا من القيام بعمليات معقدة لتنظيفها. ورفض المسؤول إعطاء تفصيلات بشأن طبيعة وتوقيت مثل هذه العملية العسكرية لأن أقمار المراقبة الصناعية غير قادرة على مراقبة تلغيم آبار النفط.

المصدر : وكالات