المفتشون يطلبون استجواب ثلاثة علماء عراقيين
آخر تحديث: 2003/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/22 هـ

المفتشون يطلبون استجواب ثلاثة علماء عراقيين

فريق من المفتشين يتفقد كلية زراعية قرب بغداد

ــــــــــــــــــــ
واشنطن تعتبر رفض العراق السماح لعلماء عراقيين بحضور مقابلات خاصة مع المفتشين تحديا متعمدا وغير مقبول
ــــــــــــــــــــ

وكالة الطاقة الدولية ستطلب الاثنين من مجلس الأمن أن يمنحها عدة أشهر لمواصلة عمليات التفتيش في العراق
ــــــــــــــــــــ

أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة "أنموفيك" والوكالة الدولية للطاقة الذرية قدمتا طلبات لمقابلة ثلاثة علماء عراقيين اليوم السبت إلى دائرة الرقابة الوطنية المكلفة العلاقات مع المفتشين.

العالم العراقي فالح حسان يتحدث للصحافة بعد استجوابه من قبل المفتشين الأسبوع الماضي

وقال المتحدث باسم الوزارة إن دائرة الرقابة العراقية قامت بإبلاغ العلماء الثلاثة شخصيا "وشجعتهم" على إجراء هذه المقابلة، وذلك تنفيذا للفقرة السابعة من البيان المتفق عليه بين العراق والأمم المتحدة يوم العشرين من الشهر الحالي. ولم يوضح المتحدث العراقي هل وافق العلماء على الطلب، كما امتنع المتحدث باسم المفتشين هيرو يواكي عن أي تعليق.

وكان المدير العام لدائرة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد أمين المكلف التنسيق مع المفتشين, أكد الخميس أن ستة علماء عراقيين رفضوا الخضوع للاستجواب أمام المفتشين الدوليين, رغم أن بغداد "شجعتهم" على ذلك.

وأوضح أن دائرته تسلمت ستة طلبات تقضي بإجراء مقابلات خاصة في فندق برج الحياة أحد المباني الأربعة الذي يقيم فيه المفتشون الدوليون في بغداد، مضيفا أن العلماء المعنيين رفضوا مثل هذه المقابلات من دون حضور ممثلين عن دائرة الرقابة الوطنية.

موقف أميركي
وكانت الولايات المتحدة اعتبرت في وقت سابق أن "رفض العراق السماح" لعلماء عراقيين بحضور مقابلات خاصة مع مفتشي الأمم المتحدة "تحديا متعمدا وغير مقبول، وطالبت الرئيس صدام حسين بالإذعان للمطالب الدولية "دون تأخير ودون نقاش".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر للصحفيين إن الرئيس الأميركي جورج بوش يرى أن العراق عليه التزام بموجب القرار 1441، وأن الرئيس صدام ليس أمامه خيار، وعليه أن يذعن "لأن هذا الأمر ليس محل نقاش أو تفاوض".

وفي رد على سؤال عما إذا كان هذا الرفض كافيا للقيام بتحرك عسكري، أوضح فليشر أن الرئيس بوش "لم يصل بعد إلى هذا الاستنتاج". واعتبر المتحدث أن رفض العراق دليل آخر على أن لديه ما يخفيه. وقال فليشر إن هناك تقارير متزايدة من العراق -حسب كبير المفتشين هانز بليكس- تدل على أن العراق يرفض أن يجري علماؤه مقابلات كما تفرض عليه قرارات الأمم المتحدة.

اجتماع لمجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية بفيينا (أرشيف)

تمديد فترة التفتيش
وفي فيينا أعلن الناطق باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك غوزديكي أن الوكالة ستطلب الاثنين من مجلس الأمن الدولي أن يمنحها عدة أشهر لمواصلة عمليات التفتيش في العراق, كما ستشير إلى وجوب إبداء بغداد مزيدا من التعاون. واعتبرت الوكالة أن العراق لا يتعاون بما فيه الكفاية مع المفتشين ليثبت أنه لا يحتفظ بأسلحة محظورة منذ حرب الخليج عام 1991.

وقال المتحدث إن الوكالة أعلنت دائما أنه لا يمكن القيام بعمليات تفتيش حاسمة بالعراق في ظرف ثمانية أسابيع وإنه من السابق لأوانه وقف العمليات "ولكننا نخدم مجلس الأمن الدولي ونمتثل لقراراته".

وأوضح أن التقرير الذي سيقدمه رئيسا فرق التفتيش هانز بليكس ومحمد البرادعي يوم الاثنين إلى مجلس الأمن سيبرز أن المفتشين لا يزالون على وشك بدء العمل بشكل مكثف, وأشار إلى أنه لم يتم حتى الآن نشر فرق الدعم للمواصلات والاتصالات والمساعدة الطبية.

وأضاف أن الوكالة لم تبدأ حتى الآن عمليات التحليق التي تعتزم القيام بها بواسطة مروحيات أو طائرات لرصد وجود إشعاعات غاما, كما أنها لم تنصب بعد أجهزة مراقبة الهواء في المواقع الواجب مراقبتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات