الأقصى وحماس ترفضان الالتزام بوقف المقاومة
آخر تحديث: 2003/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/21 هـ

الأقصى وحماس ترفضان الالتزام بوقف المقاومة

الشيخ أحمد ياسين أثناء المقابلة التي أجرتها معه رويترز في غزة

ــــــــــــــــــــ
الشيخ ياسين يؤكد أن حماس لا تقر وقف العمل المسلح لأنه يمثل حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن النفس وقد أوضحت الحركه موقفها لمصر
ــــــــــــــــــــ

حوار الفصائلِ الفلسطينية يبدأ أعماله في القاهرة غدا برعاية مصرية ويتناول مسألة وقف العمليات الفدائية ضد إسرائيل والتوصل إلى برنامج سياسي شامل يجمع بين مختلف الفصائل
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تهدم عددا من المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح رفضها الالتزام بأي قرار بوقف المقاومة يصدر عن اجتماع الفصائل الفلسطينية المقرر عقده في القاهرة غدا الجمعة، مشددة في بيان على عزمها مواصلة العلميات الفدائية.

وقالت في بيان "إن أي قرار يتطرق لوقف المقاومة أو الانتفاضة لا يعني الكتائب ولن تلتزم به وستستمر بعملياتها الجهادية والاستشهادية، لأن الشعب الفلسطيني اختار المقاومة طريقا وحيدا حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".

وأضاف البيان "كان من الأولى على المخابرات المصرية أن تطالب العدو الصهيوني بوقف العدوان النازي على الشعب الفلسطيني وفك الحصار عن الرئيس ياسر عرفات وانسحاب المحتل بدلا من التنسيق مع أميركا العدو الأول للعرب والمسلمين".

كما أكد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حركته لن تقبل وقفا لإطلاق النار طالما بقيت قوات الاحتلال تواصل اعتداءاتها على الفلسطينيين.

وقال الشيخ ياسين في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء جرت في مدينة غزة إن حماس لا تقر تجميد أو وقف العمل المسلح لأنه يمثل حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن النفس، مضيفا أن الحركة أوضحت موقفها لمصر.

وشدد على أن "العمليات الاستشهادية مرتبطة بعدوان العدو الإسرائيلي وإذا لم يحترموا حقوق مدنيينا فلن يحترم أحد حقوق مدنييهم"، موضحا أنه إذا أوقفت قوات الاحتلال قتل المدنيين وأوقفت الاعتقالات وهدم المنازل والاغتيالات فسوف تدرس حماس تجنب المدنيين الإسرائيليين.

محادثات القاهرة

ويأتي هذا الإعلان قبل يوم واحد من بدء حوار بين الفصائلِ الفلسطينية برعاية مصرية في القاهرة. ويتركز الحوار حول مسألة وقف العمليات الفدائية ضد إسرائيل والتوصل إلى برنامج سياسي شامل يجمع بين مختلف الفصائل الفلسطينية.

وكان الحوار قد أرجئ بعدما كادت تتغيب عنه حركتا حماس والجهاد الإٍسلامي احتجاجا على عدم استدعاء بعض الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة, ولاسيما الجبهة الشعبية/القيادة العامة ومنظمة الصاعقة. وقد أعربت مختلف الفصائل عن أملهِا في حوار شامل يحقق للشعب الفلسطيني الوحدة في الداخل والخارج ويؤمن الإجماع على برنامج وطني.

وأكد أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان في تصريح للجزيرة أنه لا يؤيد بحث العمليات الفدائية والمقاومة أثناء المحادثات بل يرى أن من الأفضل التركيز على كيفية بناء موقف يحقق الثوابت ويحافظ على تحقيق المصالح والأهداف العليا للشعب الفلسطيني.

وشدد على أن الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين هي التي يجب أن تتوقف أولا وليس الطلب من المقاومين الفلسطينيين وقف دفاعهم عن شعبهم وتسليم رقابهم للاحتلال، وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية سبق أن توقفت عن استهداف المدنيين الإسرائيليين لكن ذلك لم يلق أي استجابة من جانب إسرائيل.

الوضع الميداني

طالبات فلسطينيات يبكين بعد استنشاقهن غاز مسيل للدموع أطلقته قوات الاحتلال في الخليل أمس
ميدانيا أفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال عمدت إلى هدم عدد من المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال هدمت بالجرافات ستة منازل فلسطينية ومقر بلدية في قريتين شرقي بيت لحم في الضفة الغربية.

وهدم منزل في قرية زعترة بينما هدمت ستة مبان أخرى منها مقر البلدية في بيت تعمر. وكانت هذه المباني تقع بالقرب من طريق التفافية يستخدمها المستوطنون اليهود ومن المتوقع أن يتم هدم ثلاثين مبنى آخر.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح طفيفة عندما أطلق الجنود قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريق متظاهرين كانوا يعبرون عن غضبهم من عمليات الهدم.

وفي قطاع غزة أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن الجيش الإسرائيلي هدم عددا من المنازل في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. من جهة ثانية أكد مصدر أمني أن "الجيش الإسرائيلي جرف موقعا لقوات الأمن الوطني في منطقة الشيخ عجلين جنوبي مدينة غزة دون سبب".

وفي وقت سابق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 فلسطينيا عندما أغارت وحدات خاصة تابعة لها مدعومة بنحو عشرين دبابة على مدينة خان يونس الواقعة جنوبي قطاع غزة. وقد رد الفلسطينييون بإطلاق النار على القوة الإسرائيلية المهاجمة، ولكن من دون وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات