قالت المملكة العربية السعودية أمس إنها مستعدة للتعامل مع أي مخاطر أمنية يمثلها وجود أكبر تجمع للمسلمين في موسم الحج الشهر القادم عندما يتدفق نحو مليوني مسلم على المملكة.

وقال نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبد العزيز إن "الحج موسم خير ورحمة ومغفرة والقادمون للحج يسعون لإرضاء الله سبحانه وتعالى ومغفرة ذنوبهم.. فلا نعتقد أن يكون في الحج إلا خير"، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية تستعد لكل طارئ بأفضل استعداد.

وتصاعدت المشاعر المناهضة للغرب في المملكة في الوقت الذي تحشد فيه الولايات المتحدة قوات حول العراق استعدادا لهجوم محتمل على بغداد نتيجة زعم امتلاكها أسلحة للدمار الشامل. وقال دبلوماسيون غربيون في السعودية إن الحكومة تبدو أقل قلقا فيما يتصل بالجانب الأمني هذا العام عما كانت عليه عام 2002 أي بعد عدة أشهر من وقوع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. ومر موسم الحج في ذلك العام بسلام.

وكانت الحشود التي تنظمها الوفود الإيرانية والتدافع وغيرها من الحوادث من المشكلات التي تسبب إزعاجا للسلطات السعودية أثناء الحج، لكن التوتر بين الولايات المتحدة والسعودية منذ هجمات سبتمبر/ أيلول نتيجة وجود 15 سعوديا من بين 19 مشتبها بهم في ارتكاب هذه الهجمات زاد بعد تهديد واشنطن بشن حرب على بغداد. وذكرت السلطات السعودية أن 1.8 مليون من جميع أنحاء العالم أدوا مناسك الحج العام الماضي.

المصدر : رويترز