تصعيد بريطاني ضد العراق وبليكس يتهمه بالتقصير
آخر تحديث: 2003/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/19 هـ

تصعيد بريطاني ضد العراق وبليكس يتهمه بالتقصير

توني بلير يستقبل هانز بليكس في لندن الجمعة الماضية
ــــــــــــــــــــ
رئيس الوزراء البريطاني يقول إن أجهزة الاستخبارات تأكدت من وجود علاقة بين عناصر في شبكة القاعدة وبعض الأشخاص في العراق
ــــــــــــــــــــ

البرادعي يعلن أن استكمال مهام التفتيش عن أي أسلحة دمار شامل بالعراق يحتاج إلى بضعة أشهر ــــــــــــــــــــ
رمضان يؤكد عزم واشنطن شن حرب رغم تعاون بغداد مع المفتشين ويعرب عن أسف بلاده تجاه الموقف الرسمي العربي
ــــــــــــــــــــ

أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم أن أجهزة الاستخبارات تأكدت -على حد قوله- من وجود علاقة بين عناصر في شبكة القاعدة وبعض الأشخاص في العراق. وأوضح بلير في كلمة أمام لجنة برلمانية أنه لا يزعم وجود أدلة تربط النظام العراقي بالقاعدة لكنه قال إن ذلك غير مستبعد.

وقال بلير إن الرئيس العراقي يمثل تهديدا لمواطنيه والعالم، واتهم بغداد بحيازة أسلحة كيماوية وبيولوجية والعمل في السنوات الماضية على إعادة بناء برنامجها النووي. وأضاف بلير أنه ليس متأكدا من مدى تقدم محاولات العراق في هذا المجال.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن مفتشي الأسلحة يقومون بمهمة جيدة وأنه يجب منحهم متسعا من الوقت لإنجازها. لكنه قال إن العراق نشر أسلحة فتاكة في مختلف أرجائه مشيرا إلى أن تعاون بغداد ضروري للحكم على نجاح عمل المفتشين.

محادثات بليكس

هانز بليكس وعامر السعدي
عقب محادثاتهما في بغداد أمس

في هذه الأثناء أصر رئيس لجنة التفتيش الدولية هانز بليكس قبيل مغادرته أثينا اليوم على اتهام العراق بعدم الإجابة على مجموعة كبيرة من التساؤلات بشأن برامج تسلحه في التقرير الذي قدمه إلى مجلس الأمن. وأوضح بليكس أن محادثاته في بغداد لم تغير وجهة نظره في أن العراق لم يجب بعد على الكثير من الأسئلة الهامة المتعلقة ببرنامج أسلحته في الماضي.

وكان بليكس أعلن أمس أن زيارته لبغداد حققت تقدما كبيرا فيما يتعلق ببعض الجوانب العملية. وقال إن العراقيين وضعوا شروطا غير مقبولة لاستخدام طائرات التجسس الأميركية "يو/2" في عمليات التفتيش.

وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن استكمال مهام التفتيش عن أي أسلحة دمار شامل في العراق يحتاج بضعة أشهر أخرى. وقال البرادعي في أثينا قبل توجهه إلى مقر وكالة الطاقة في فيينا "نحتاج بضعة أشهر قبل أن نستكمل عملنا، وهذا ما سأنقله لمجلس الأمن الأسبوع المقبل".

ومن المقرر أن يرفع البرادعي وبليكس تقريرا لمجلس الأمن يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري بشأن مدى التزام العراق وتعاونه مع المفتشين.

طه ياسين رمضان

وفي بغداد قال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إن الولايات المتحدة عازمة على شن الحرب رغم ما أبدته بغداد من استعداد لزيادة تعاونها مع المفتشين. وأضاف في مؤتمر صحفي أن العراق أكد في محادثاته مع مسؤولي التفتيش خلوه من أسلحة الدمار الشامل وأن واشنطن تعلم ذلك. وأشار رمضان إلى حرص الجانب العراقي على زيادة التعاون مع المفتشين حتى لا يعطي الإدارة الأميركية ذريعة للحرب.

عمليات التفتيش
في هذه الأثناء استأنف المفتشون عملهم في العراق حيث تفقدوا سبعة مواقع على الأقل. وقالت مصادر عراقية إن فريقا من خبراء الصواريخ تفقد مصنع المعتصم وموقع العامرية في الفلوجة على بعد 70 كلم غربي بغداد. وزار فريق من المختصين في الأسلحة الكيميائية منشأة القعقاع جنوبي بغداد.

وتفقد المفتشون أيضا كلية الزراعة ومركزا للبحوث الزراعية في أبو غريب غربي بغداد ومجمع التاجي شمالي العاصمة العراقية. وفتش خبراء وكالة الطاقة الدولية مجددا المفاعل النووي السابق في التويثة في تحين تواصلت عمليات التفتيش في البصرة والموصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات