بليكس يتحدث عن إحراز تقدم عقب زيارته لبغداد
آخر تحديث: 2003/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير الكويت: علينا أن نعي مخاطر التصعيد في الأزمة الخليجية
آخر تحديث: 2003/1/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/19 هـ

بليكس يتحدث عن إحراز تقدم عقب زيارته لبغداد

بليكس يستمع لأسئلة الصحفيين أثناء مؤتمر صحفي في بغداد أمس

ــــــــــــــــــــ
بليكس: العراقيون وضعوا شروطا غير مقبولة لاستخدام طائرات التجسس الأميركية "يو تو" في عمليات التفتيش ــــــــــــــــــــ
السعدي يقول إنه يشجع العلماء على التعاون مع المفتشين لكنه لا يتدخل في مسألة استجوابهم خارج أو داخل العراق
ــــــــــــــــــــ
البنتاغون بحث على مدى الأسبوعين الماضيين مرحلة ما بعد سقوط نظام الحكم الحالي في العراق وكيفية إدارة البلاد خلالها
ــــــــــــــــــــ

قال رئيس اللجنة الدولية للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل في العراق هانز بليكس إن زيارته لبغداد حققت تقدما كبيرا في ما يتعلق ببعض الجوانب العملية دون أن تحسم مشكلات ظلت قائمة مثل حيازة العراق أسلحة دمار شامل وما يعتقد أنها ثغرات في التقرير العراقي. وأضاف لدى وصوله العاصمة اليونانية أثينا عائدا من بغداد بأن العراقيين وضعوا شروطا غير مقبولة لاستخدام طائرات التجسس الأميركية "يو تو" في عمليات التفتيش.

وكان بليكس -الذي أعلن عن اتفاق من عشر نقاط مع العراقيين- قال إن هناك مسائل جوهرية مازالت عالقة ينبغي بحثها بين الأمم المتحدة والعراق، وأوضح أن هذه المسائل تتعلق بالجمرة الخبيثة وصواريخ سكود وغاز الأعصاب القاتل.

ومن المقرر أن يقدم بليكس والبرادعي تقريرا حاسما إلى مجلس الأمن يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري بشأن مدى التزام العراق بتطبيق القرار الدولي رقم 1441 الخاص بنزع أسلحته غير التقليدية.

عامر السعدي أثناء المؤتمر الصحفي أمس

التفتيش في مصلحة العراق
وقد شدد العراق على أن عمليات التفتيش تصب في مصلحة موقفه. وقال الفريق عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي ردا على سؤال من الجزيرة في مؤتمر صحفي في بغداد، إنه يشجع العلماء على التعاون مع المفتشين لكنه لا يتدخل في مسألة استجوابهم خارج أو داخل العراق، لأن قرار مجلس الأمن يمنعه من ذلك، وهو حريص على تنفيذ القرارات.

كما أكد السعدي حرص بغداد الكامل على التعاون مع المفتشين وتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وشدد على أن هدف هذه العمليات ينبغي أن يكون التأكد من نزع السلاح العراقي.

وقلل السعدي من أهمية المسائل العالقة والتي تحدث عنها هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قبل مغادرتهما بغداد الاثنين. وقال السعدي إن القضايا العالقة هي في الواقع أقل بكثير من القضايا التي تم الاتفاق عليها.

وقد هيمنت قضية العراق على اجتماع مجلس الأمن أمس الذي أقر فيه إعلانا حول مكافحة الإرهاب. وحضر الاجتماع ثلاثة عشر وزيرا للخارجية ومندوبا سوريا وتشيلي لدى المنظمة الدولية. وقد حذر وزير الخارجية الأميركي كولن باول عقب اجتماع الأمم المتحدة من عدم التراجع عن نزع سلاح العراق. أما وزير خارجية ألمانيا فقد جدد رفض بلاده المشاركة في أي عمل عسكري.

دونالد رمسفيلد
مرحلة ما بعد صدام
وعلى صعيد ذي صلة قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أمس إن وزارته بحثت على مدى الأسبوعين الماضيين مرحلة ما بعد سقوط نظام الحكم الحالي في العراق وكيفية إدارة البلاد خلالها.

وأضاف رمسفيلد أثناء لقائه مع رابطة الضباط الاحتياط في واشنطن أمس إن بلاده ستسعى في تلك المرحلة للحفاظ على وحدة العراق وتشكيل هيئة تحكمه من ممثلين لكافة الطوائف والفئات العراقية ولكن ليس بالضرورة وفق المعايير البريطانية أو الأميركية.

وأكد أن عدة دول أبدت استعدادها للمشاركة في أي عمل عسكري ضد العراق إذا تقرر استخدام القوة وأن الحديث عن قيام واشنطن منفردة بذلك ليس صحيحا. واعتبر الوزير الأميركي أن الخيار الدبلوماسي انتهى بالنسبة للعراق الذي يشكل خطرا كبيرا على حد قوله.

حشود عسكرية
وبموازاة ذلك استمرت الولايات المتحدة وحلفاؤها بإرسال مزيد من الحشود العسكرية إلى منطقة الخليج، فقد أعلن ناطق باسم الفيلق الثالث في سلاح البر الأميركي في فورت هود بولاية تكساس أنه سيتم نشر 37 ألف عسكري أميركي في منطقة
الخليج دون أن يحدد موعد الانتشار أو يوضح إذا ما كان هذا الانتشار تقرر حديثا أم أنه يندرج في إطار أوامر انتشار سابقة.

وفي هذه الأثناء غادرت حاملة الطائرات الأميركية كيتي هوك ميناء يوكوسوكا الياباني متجهة إلى منطقة الخليج، وذكرت وسائل الإعلام اليابانية أن حاملة الطائرات ستشارك في مناورات عسكرية قبالة جزر أيوجيما اليابانية قبل توجهها إلى الخليج. يذكر أن كيتي هوك هي حاملة الطائرات الأميركية الوحيدة التي ترابط بشكل دائم خارج الولايات المتحدة.

وقد أعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون أن بلاده ستنشر 26 ألف جندي للقتال في الحرب المحتملة على العراق. وقال هون في مجلس العموم إن من بين ما ستضمه القوات البرية الوحدات الخاصة واللواء المدرع السابع واللواء السادس عشر بالإضافة إلى 120 دبابة و150 عربة مدرعة. واعترف الوزير البريطاني بأن إرسال قوات بهذا الحجم هو إجراء غير اعتيادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات