مفتشو الأسلحة أثناء تفقدهم لشركة المجد جنوب بغداد
ــــــــــــــــــــ
الجيش الأميركي يعطي أوامره للفرقة الثالثة مشاة وقوامها 11 ألف جندي بالتحرك نحو الخليج ــــــــــــــــــــ
فرق التفتيش عن الأسلحة العراقية تواصل مهامها وتتفقد أربعة مواقع وتستعد لفتح مكتب في الموصل
ــــــــــــــــــــ

أمر الجيش الأميركي أكثر من 11 ألف جندي مدرب على الحرب في الصحراء من الفرقة الثالثة مشاة بأن يبدؤوا التحرك صوب الخليج في الأيام القادمة.

وقال مسؤول عسكري أميركي في ولاية جورجيا إن هذه القوة ستنضم قريبا إلى الفرقة الثانية المؤلفة من أربعة آلاف جندي يتدربون الآن في الكويت. وسيكون هذا التحرك الذي يشمل دبابات ومروحيات هجومية هو الأول الذي يضم فرقة بأكملها في المنطقة منذ حرب الخليج عام 1991.

جنود أميركيون يشاركون في التدريبات بشمال الكويت
كما يأتي هذا التحرك استجابة لأمر وقعه وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد الأسبوع الماضي بأن يتأهب آلاف الجنود الذين ينتمون إلى القوات المختلفة من مشاة البحرية وحاملتي طائرات بحيث يمكنهم الوصول إلى المنطقة في الأسابيع المقبلة.

ولم يصدر الرئيس الأميركي جورج بوش أي قرار بعد بشأن الحرب على العراق، ولكنه حذر مرارا من أن مثل هذه الخطوة ربما تصبح ضرورية.

من جهة أخرى أعلن متحدث عسكري عراقي أن مواطنا قتل وجرح آخران في قصف طائرات أميركية وبريطانية أمس الأربعاء لمنشآت مدنية وخدمية قرب البصرة جنوبي البلاد.

وكانت القيادة المركزية الأميركية التي تتولى تنسيق العمليات في منطقة الخليج أكدت أن طائراتها قصفت رادارا تابعا للدفاع الجوي العراقي بعد تحريكه إلى داخل منطقة حظر الطيران في منطقة قرنة على بعد 210 كلم جنوب شرق بغداد.

يشار إلى أن الطائرات الأميركية والبريطانية كثفت من عملياتها في الآونة الأخيرة فيما يسمى منطقتي الحظر الجوي اللتين أعلنتهما واشنطن ولندن ولم يصدر أي قرار دولي بشأنهما.

عمليات التفتيش

أفراد من المفتشين يتفقدون مصنعا جنوب العاصمة العراقية

في هذه الأثناء واصلت فرق التفتيش عن الأسلحة مهامها أمس وتفقدت أربعة مواقع. فقد توجه فريق من اللجنة الدولية للمراقبة والتحقق والتفتيش (أنموفيك) إلى شركة المجد (جنوب بغداد) التي تحتوي على ورش ومخازن لقطع غيار السيارات.

كما توجه فريق آخر من اللجنة الدولية للطاقة الذرية إلى شمال بغداد حيث فتش منشأة الحارث في منطقة التاجي، وهي منشأة متخصصة بتقديم الدعم الهندسي لمنصات إطلاق الصواريخ. وسبق للمفتشين أن تفقدوا هذا الموقع في 19 ديسمبر/ كانون الأول الماضي. كما فتش فريقان آخران مصنعين للكحول والمشروبات الغازية في بغداد وقربها.

وكان فريق المفتشين قد طلب من السلطات العراقية استخدام الطائرات المروحية لمسح بعض المواقع، وأعربت بغداد عن استغرابها لهذا الطلب في يوم عطلة.

وفي سياق متصل أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أنه سيتم فتح مكتب لفرق أنموفيك في مدينة الموصل. وقال إن مجموعة من مركز بغداد للرقابة والتحقق مكونة من عشرة أشخاص قامت بزيارة المدينة الواقعة على مسافة 400 كلم شمال بغداد الثلاثاء لافتتاح مقر لهم السبت المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات