فلسطينيون يظهرون العيارات النارية الفارغة التي استخدمتها قوات الاحتلال أثناء توغلها في مخيم البريج
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تعترف بإصابة جنديين من قواتها في مخيم رفح بعد أن تعرضت آليتهما العسكرية للانفجار
ــــــــــــــــــــ

استشهاد مسلح فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين فجر اليوم بعد أن تسلل إلى كيبوتز يهودي قرب الخط الأخضر
ــــــــــــــــــــ

مدير مستشفى الشفاء بغزة يؤكد تمثيل قوات الاحتلال بجثث الفتية الثلاثة بتحطيم رؤوسهم وتقطيع أطرافهم بالسكاكين
ــــــــــــــــــــ

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تدعمها المروحيات العسكرية في أربعة مخيمات للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة, بعد ساعات قليلة على استشهاد خمسة فلسطينيين.

ودارت معارك عنيفة بالأسلحة عندما تصدى رجال المقاومة الفلسطينية -الذين تداعوا لرد العدوان الإسرائيلي- لقوات الاحتلال التي اجتاحت مخيمات البريج والنصيرات والمغازي وسط قطاع غزة فجر اليوم, بزعم البحث عن ناشطين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لاعتقالهم. وقالت الجبهة الشعبية إن جنود الاحتلال دمروا بوابة أحد مكاتبها واستولوا على ملفات منه.

وقال فلسطينيون إن بضعة أشخاص أصيبوا بجروح في هذه المواجهات بينهم شخص أصيب أعلى كتفه برصاصة أطلقتها مروحية أباتشي، قبل أن تنسحب القوات الإسرائيلية من مخيمي البريج والنصيرات.

وفي مخيم المغازي قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت بضعة فلسطينيين في المخيم قبل أن تنسحب.

طفلان فلسطينيان يبحثان عما يمكن الاستفادة منه من منزلهما بعد تدمير الاحتلال له في مخيم خان يونس أمس

واعترفت قوات الاحتلال باجتياح قواتها المدعومة بالدبابات والمدرعات تساندها مروحياتها القتالية للمخيمات الثلاثة. وقالت إنها تأتي في إطار حملتها للقضاء على المقاومة. وتعتبر المخيمات الثلاثة معقلا لفصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة التي تقوم بانتفاضة ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عامين.

وفي غارة أخرى اجتاحت عشر دبابات وناقلات جند مدرعة وجرافتان إسرائيليتان مخيم رفح للاجئين جنوبي القطاع, ودمرت عشرة أبنية فيها وألحقت أضرارا بعشرة منازل أخرى. وزعمت إسرائيل أن عملية الهدم جاءت في أعقاب تعرض قواتها لإطلاق نيران منها.

وقال فلسطينيون إن الجنود الإسرائيليين فتحوا النار بكثافة على منازل المخيم, مما اضطر سكان هذه المنازل إلى مغادرتها. وأكد شهود عيان وقوع اشتباكات مسلحة في المخيم, دون أن تتوفر معلومات بسقوط جرحى فلسطينيين. في حين اعترفت إسرائيل بإصابة جنديين من قواتها بعد أن تعرضت آليتهما العسكرية للانفجار.

خمسة شهداء

مسيرة لحركة فتح في ذكرى انطلاقتها بمدينة غزة

ويتزامن هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي, مع استشهاد خمسة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال بالقرب من مستوطنات يهودية بالضفة الغربية وقطاع غزة.

ووقع أحدث هذه العمليات فجر اليوم, عندما استشهد مسلح فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين بعد أن تسلل إلى كيبوتز ماعور اليهودي الواقع قرب الخط الأخضر، وتحصن في شقة سكنية.

وقال متحدث باسم قوات الاحتلال إن المسلح كان يحمل بندقية إم/16 وأطلق رصاصة أثناء اقتحامه الشقة, لكن عطلا بالبندقية حال دون تمكنه من إطلاق النار. وطوقت قوات الاحتلال المكان, وأطلقت النار على المسلح الفلسطيني فاستشهد. ولم تعرف بعد هوية المسلح أو الجهة التي ينتمي إليها.

يذكر أن كيبوتز ماعور يقع على بعد خمسة كيلومترات إلى الغرب من الضفة الغربية, بين قرية باقة الغربية العربية داخل الخط الأخضر ومدينة الخضيرة.

وقبل هذه الحادثة ببضع ساعات استشهد أربعة فلسطينيين، وزعمت قوات الاحتلال أن جنودها فتحوا النار على فلسطيني يحمل حقيبة كبيرة قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية بدعوى أنها تلقت معلومات بأنه كان يعتزم تنفيذ عملية فدائية, مما أدى لانفجارها واستشهاد المسلح.

طبيب فلسطيني يكشف عن جثة أحد الشهداء الثلاثة

وفي قطاع غزة مساء الأربعاء قتلت قوات الاحتلال ثلاثة صبية فلسطينيين, لدى محاولتهم دخول المنطقة العازلة التي تفصل بين مستوطنة إيلي سيناي والحدود الشمالية لقطاع غزة.

وقد أطلق الجنود الإسرائيليون النار على الفتية الثلاثة وقتلوهم دون التحقق منهم. ولم يكن الثلاثة مسلحين، وعثر بحوزتهم على آلات حادة لاستخدامها على ما يبدو لقطع الأسلاك الشائكة ودخول المستوطنة. وتسلم الجانب الفلسطيني جثث الشهداء الثلاثة, وهم من سكان مخيم جباليا وتتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاما.

وأكد مدير مستشفى الشفاء في غزة لمراسل الجزيرة بعد تسلم جثث الفتية الثلاثة أن قوات الاحتلال حطمت رؤوسهم ومثلت بأجسادهم, وقطعت أطرافهم بالسكاكين التي كانت بحوزتهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات