خبراء الأسلحة المرافقون لهانز بليكس في مطار بغداد

ــــــــــــــــــــ
بليكس والبرادعي ينهيان جولة أولى من المحادثات مع الجانب العراقي ويستعدان لجولة ثانية وأخيرة صباح غد
ــــــــــــــــــــ

رايس تعتبر التقرير الذي سيقدمه رئيسا فرق التفتيش في 27 من الشهر الجاري "بداية المرحلة الأخيرة" وأن الوقت ضيق أمام العراق لينصاع لقرار مجلس الأمن
ــــــــــــــــــــ

رمسفيلد يعلن موافقته على مبادرات إقليمية لإقناع الرئيس صدام بمغادرة السلطة طواعية ويرى ذلك تسوية عادلة لتفادي حرب
ــــــــــــــــــــ

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن المباحثات التي يجريها هو وكبير المفتشين هانز بليكس مع مسؤولين عراقيين في بغداد تحرز تقدما. ولكنه لم يعط المزيد من التفاصيل، في التصريح المقتضب الذي أدلى به بعد نهاية الجولة الأولى من المحادثات.

وكان البرادعي قد صرح في وقت سابق أنه وبليكس سيشددان في مباحثاتهما مع العراقيين على ضرورة تزويد المفتشين بأكبر قدر من المعلومات وأكبر قدر من الوثائق والأدلة المادية ليظهروا أن العراق لم يعد يملك أسلحة محظورة.

هانز بليكس لدى وصوله للمحادثات في مبنى وزارة الخارجية العراقية

ويشارك من الجانب العراقي في هذه المحادثات التي بدأت عصر اليوم في مقر وزارة الخارجية ببغداد المستشار الرئاسي العراقي عامر السعدي ومسؤول دائرة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد أمين وسفير العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري. ويشارك في الجانب الآخر مع بليكس والبرادعي وفد من الخبراء الدوليين.

وقال مراسل الجزيرة في العراق إن الجولة الثانية من المحادثات ستجرى صباح غد الاثنين، وسيعقبها مؤتمر صحفي للمشاركين في المحادثات. وأشار المراسل إلى خروج ممثلي الجانب العراقي السعدي واللواء أمين مبكرا من الاجتماع، ولكنه قال إن ذلك يعود إلى ارتباطهما بمواعيد أخرى.

وبشأن جدول المحادثات أوضح المراسل أن الجانب العراقي لديه شكاوى بشأن طريقة عمل المفتشين و"بعدهم عن المهنية"، وقيام بعضهم بأعمال استفزازية مثل ملاحقة العلماء في بيوتهم.

موقف أميركي
وفي سياق ذي صلة أعلنت مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس أن التقرير الذي سيقدمه رئيسا فرق التفتيش الدولية لنزع أسلحة العراق بليكس والبرادعي في 27 من الشهر الجاري, يعتبر "بداية المرحلة الأخيرة". ولكنها شددت على أن هذا الموعد لا يشكل "استحقاقا".

كوندوليزا رايس
وقالت رايس لشبكة (NBC) الأميركية "إن الوقت ضيق أمام العراق لكي ينصاع" لقرارات مجلس الأمن. معتبرة أن العراق لا يحترم حاليا القرار 1441 الذي يلزم بغداد بنزع أسلحتها وأنه يلجأ إلى "الخداع"، وأن المفتشين لا يحظون بتعاون نشط من جانب المسؤولين العراقيين.

وأضافت من جهة ثانية أن الرئيس الأميركي جورج بوش قال بوضوح إنه من الضروري التحرك ضد العراق. وأقرت بأن على واشنطن توضيح موقفها بشكل أفضل، مشيرة إلى أن ذلك سيتم في الأسابيع المقبلة.

ملاحقة الرئيس صدام
من جانبه صرح وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بأنه يؤيد فكرة عدم إطلاق ملاحقات قضائية ضد الرئيس العراقي صدام حسين وغيره من المسؤولين العراقيين إذا ما اختاروا مغادرة السلطة والمنفى.

وقال رمسفيلد لشبكة (ABC) التلفزيونية الأميركية إنه من أجل تفادي حرب -حسب زعمه- سيوصي شخصيا باتخاذ إجراءات ترمي إلى استفادة المسؤولين العراقيين وأفراد عائلاتهم من الانتقال إلى المنفى في بلد آخر.

وأضاف المسؤول الأميركي -الذي كان يجيب عن سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم مبادرات الدول العربية لإقناع الرئيس العراقي بمغادرة السلطة بطريقة طواعية- أن ذلك سيكون "تسوية عادلة لتفادي حرب".

المصدر : الجزيرة + وكالات