موظفو أمن النقل الأميركيون يقومون بفحص حقائب بمطار لوس أنجلوس (أرشيف)

احتج الأردن على قرار وزارة الخارجية الأميركية بإضافتها مع أربع دول إسلامية أخرى إلى قائمة تضم عشرين دولة يتعين تسجيل مواطنيها، وأكد أن هذا القرار ينظر له على أنه تمييزي وأحد أشكال العقاب الجماعي.

ويزيد هذا القرار من صعوبة موقف الحكومة الأردنية، التي تسير على حبل مشدود بين إرضاء التوقعات الأميركية في ما يتعلق بحربها المحتملة على العراق، وتمثيل الأردنيين في معارضتهم للسياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط.

وعبرت السفارة الأردنية في واشنطن عن الموقف الأردني، بتأكيدها على أن الحكومة الأردنية تشعر بقلق عميق، إذ إن إجراءات التسجيل ستسبب مزيدا من سوء التفاهم وتعزز الاختلافات والأفكار النمطية. وقالت السفارة إن الرأي العام العربي والإسلامي سينظر للقرار الأميركي على أنه تمييزي في طبيعته، ويفرض عقابا جماعيا ولاسيما أن آلاف الزائرين الأبرياء قد يخضعون لعملية مهينة ومخيفة.

ورأت السفارة أيضا أن ذلك سيجعل من الصعب بشكل أكبر على أصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة تضييق الهوة بين العلاقات الثنائية الوثيقة ومشاعر المواطنين تجاه سياسات الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة.

وعبرت السفارة الأردنية عن أمل الأردن بأن تفكر الحكومة الأميركية في التأثير الأوسع لهذا البرنامج على علاقتها مع العالم العربي والإسلامي، وأن توازنه مع القيمة الأمنية للبرنامج وفعاليته العملية في مكافحة الإرهاب.

وشمل القرار الأميركي الجديد إضافة للأردن كلا من مصر والكويت وبنغلاديش وإندونيسيا، وقد احتجت مصر بشدة على هذا القرار، في حين وصفته إندونيسيا بأنه تمييزي باستهدافه دولا معينة دون سبب واضح.

المصدر : رويترز