أطفال فلسطينيات يصلين في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل أمس

أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن فلسطينيا ثانيا كان تسلل مساء الجمعة إلى مستوطنة عشوائية قريبة من الخليل بالضفة الغربية وقتل مع زميل له مستوطنا إسرائيليا ولاذ بالفرار, قتل صباح اليوم السبت.

وكان مستوطن قتل فلسطينيا آخر شارك في الهجوم مساء الجمعة. وتمكن الفلسطينيان المسلحان من الاقتراب من مجموعة من المنازل شيدت بطريقة غير قانونية على تلة قريبة من مستوطنة كريات أربع. وطرق المهاجمان باب أحد هذه المنازل وقتلا بسلاح آلي المستوطن الذي فتح الباب وأصابا ابنته وإسرائيليا آخر بجروح.

وأطلق إسرائيلي آخر مسلح كان داخل المنزل النار فقتل أحد المهاجمين في حين تمكن الثاني من الفرار باتجاه مدينة الخليل. وقد طادره جنود إسرائيليون وعثروا عليه قرب كريات أربع وفق المصادر ذاتها.

وكانت مصادر إسرائيلية قد تحدثت عن عملية مطاردة لمنفذ العملية الثاني. وقالت مراسلة الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال قامت بعمليات تمشيط في المنطقة.

وأفادت المراسلة بأن كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تبنت في بيان أصدرته الهجوم، واعتبرته ردا على سياسة هدم المنازل وقتل المدنيين العزل وسياسة الحصار.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أعلنت الجمعة مسؤوليتها عن عملية فدائية استهدفت زورقا بحريا تابعا لقوات الاحتلال الإسرائيلي شمالي شواطئ غزة.

وأكد مسؤول في الحركة فضل عدم ذكر اسمه أن الشهيد محمود ياسين الجماصي (24 عاما) من سكان غزة وأحد عناصر كتائب عز الدين القسام هو الذي نفذ هذه العملية، دون أن يعطي تفاصيل أخرى.

وقالت كتائب القسام في بيان "إن الجماصي نفذ عملية بحرية استشهادية مقابل مستوطنة دوغيت شمالي قطاع غزة"، كما توعدت بالاستمرار في خيار المقاومة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد مصدر أمني فلسطيني رسمي أن قوات الاحتلال ردت على العملية بفرض حظر شامل على دخول الصيادين الفلسطينيين إلى البحر.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت أنها فجرت صباح الجمعة لوحا عائما محملا بالمتفجرات بعد أن رصدته قبالة قطاع غزة. وأوضح مصدر عسكري إسرائيلي أن زورقا سريعا تابعا للبحرية الإسرائيلية رصد اللوح العائم على بعد أربعة كيلومترات من الشاطئ عند مستوى مستوطنة دوغيت اليهودية شمالي قطاع غزة وأطلق النار عليه مما أدى إلى انفجاره دون وقوع إصابات أو أضرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات