باول: واشنطن مستعدة لأي عمل في العراق دون قرار ثان
آخر تحديث: 2003/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/15 هـ

باول: واشنطن مستعدة لأي عمل في العراق دون قرار ثان

جنديان أميركيان يوجهان دبابات لدى خروجها من سفن أميركية في ميناء بالكويت أمس

ــــــــــــــــــــ
باول يؤكد أن بلاده ستثبت بحلول نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري أن العراق لا يتعاون مع مفتشي الأمم المتحدة
ــــــــــــــــــــ

بليكس يعلن أن العثور على الرؤوس الكيميائية الفارغة ليس دليل تلبس ويدعو العالم إلى عدم الشعور بالقلق حيال ذلك
ــــــــــــــــــــ

العراق يعبر عن أمله بأن يتوصل إلى تفاهم مع بليكس والبرادعي بشأن أي مسائل عالقة أثناء زيارتهما المرتقبة إلى بغداد ــــــــــــــــــــ

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الولايات المتحدة تعتقد أنه سيتم بحلول نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري إثبات أن العراق لا يتعاون مع مفتشي الأمم المتحدة.

كولن باول

ونقلت صحيفة سودويتشه تسايتونغ الألمانية عن باول قوله في مقابلة تنشر السبت إنه في يوم 27 يناير/ كانون الثاني سيكون بمقدور كل عضو من أعضاء المجلس الخمسة عشر أن يجيب عن السؤال بخصوص إذا ما كان العراق يتعاون أم لا.

وأوضح باول أن الولايات المتحدة ستتصرف دون الحاجة إلى تبني قرار ثان من مجلس الأمن إذا ما تأكد الجميع أن العراق ما زال يمتلك أسلحة دمار شامل أو يسعى لإنتاج أسلحة جديدة من هذا القبيل، لكنه أعرب عن اعتقاده أن قرارا ثانيا من مجلس الأمن سيكون معقولا. ونقل باول عن الرئيس الأميركي جورج بوش قوله إنه مستعد لتحمل مسؤولية الحرب على العراق منفردا أو مع الدول التي تشاطره الرأي.

وفي السياق نفسه قال ألكسندر فرشبو السفير الأميركي في موسكو إن بلاده ستقدم أدلة جديدة عما سماه امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل.

وأضاف فرشبو في مؤتمر صحفي بالعاصمة الروسية الجمعة أنه إذا لم يثبت العراق تخلصه تماما من مثل هذه الأسلحة فإن القرارات الدولية التي سبق استصدارها توفر الغطاء للقيام بعدة إجراءات ضده بما فيها استعمال القوة العسكرية.

لقاء بليكس وبلير

توني بلير يرحب بهانز بليكس قبل بدء اجتماعهما في لندن
وفي لندن رحب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بما وصفه بالنهج المتسارع لعمليات التفتيش عن الأسلحة في العراق، ودعا الرئيس العراقي صدام حسين إلى الاستفادة لأقصى درجة من الفرصة المتاحة له لنزع أسلحته.

وأجرى بلير محادثات استمرت ساعة بمقره الريفي خارج لندن مع هانز بليكس كبير مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة وذلك بعد يوم واحد من إعلان خبراء الأسلحة التابعين للمنظمة الدولية العثور في العراق على رؤوس حربية فارغة مصممة لحمل عناصر تستخدم في الحرب الكيماوية.

ولم يدل بلير أو بليكس بأي تصريحات للصحفيين عقب لقائهما لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني قال إنه أكد خلال اللقاء مساندته القوية للمفتشين.

وقلل بليكس من أهمية اكتشاف الرؤوس الحربية وقال لدى وصوله إلى بريطانيا إنه ليس مسألة خطيرة ولا يمثل دليل تلبس، ودعا العالم إلى عدم الشعور بالقلق. كما أكد مسؤولون بريطانيون أن بلادهم لن تتسرع في الحكم عليه.

عمليات التفتيش
وفي الإطار نفسه قال المتحدث باسم فرق التفتيش التابعة للأمم المتحدة في بغداد هيرو يواكي الجمعة إن بعثة التفتيش الدولية لم تحدد حتى الآن إذا ما كانت بغداد أعلنت امتلاكها هذه الرؤوس في تقريرها الذي سلمته للأمم المتحدة أم لا، وقال إن فريق التفتيش ما زال يدرس هذه المسألة.

محمد الدوري

من جانبه قال مندوب العراق لدى الأمم المتحدة محمد الدوري إن بغداد تأمل بأن تتوصل إلى تفاهم مع كبيري التفتيش الدوليين هانز بليكس ومحمد البرادعي بشأن أي مسائل عالقة أثناء زيارتهما المرتقبة إليها الأحد.

وأضاف الدوري في تصريح للصحفيين في نيويورك أمس أن بلاده تأمل كذلك بأن يتم التغلب على أي خلافات في وجهات النظر أو سوء فهم بين الجانبين أثناء الاجتماعات التي سيجريها بليكس والبرادعي مع المسؤولين العراقيين.

وفي سياق آخر واصلت فرق التفتيش عن الأسلحة العراقية مهامها الجمعة وتفقد المفتشون أربعة مواقع. وقال بيان صادر عن المفتشين إنهم زاروا موقعي الفلوجة/1 والفلوجة/2 شمال غرب العاصمة بغداد.

وأضاف البيان أن موقع الفلوجة/1 هو مستودع للمنتجات الزراعية ومهجور إلى حد كبير. أما موقع الفلوجة/2 فيضم المقر الرئيسي لشركة الطارق ومصنعا تابعا لها. والنشاط الرئيسي لهما هو إنتاج الفينول وغاز الكلور. ومصنع غاز الكلور لا يعمل في الوقت الحالي.

كما زار فريق من الخبراء البيولوجيين في اللجنة موقع الصويرة على بعد 50 كلم جنوب شرق بغداد الذي يضم مزرعة ومصنعا للثلج مستخدمين أجهزة كشف كهرومغناطيسية متعددة الترددات لمسح عدة مناطق بالمزرعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات