أحمد ماهر
أعلن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر أن بلاده تنتظر الدعوة وتفصيلاتها وجدول الأعمال المقترح للمؤتمر حول العراق -الذي اقترحت تركيا عقده- قبل إعطاء ردها، ومن المقرر أن تشارك فيه أيضا والسعودية وسورية والأردن وإيران.

وقال للصحفيين في تصريحات أمس الخميس إن مصر لم تبلغ رسميا بالاقتراح التركي ولكنه أوضح أن القاهرة بشكل عام ترحب بأن تكون هناك جهود تشارك فيها دول عديدة من أجل تجنب العمليات العسكرية ضد العراق.

وأضاف ماهر أنه تلقى أمس اتصالين هاتفيين من وزيري الخارجية السعودي والأردني تم خلالهما التشاور، بين أمور أخرى، حول ما تردد عن هذه الأفكار التركية المطروحة وتم الاتفاق على استمرار التشاور "رغم أنه ليس لدينا معلومات تفصيلية واضحة عنها حتى الآن".

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أنها وجهت الدعوة رسميا لهذه الدول للمشاركة في القمة الإقليمية في أنقرة الأسبوع القادم. وأكد الناطق باسم الخارجية أن تفاصيل الاجتماع ستحدد بموجب رد الدول المعنية على الدعوة. وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن تركيا أعدت مشروع إعلان يدعو لحل سلمي للأزمة.

وأوضح مراسل الجزيرة في أنقرة أنه من المقرر أن يتوجه الزعماء المشاركون في القمة إلى بغداد أو يوفدون رئيس الوزراء التركي لنقل الإعلان إلى الرئيس العراقي صدام حسين كما سيتم تسليم نسخة من البيان إلى الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأفاد المراسل بأن المبادرة التركية تبلورت بعد مباحثات رئيس الوزراء التركي عبد الله غل مع الزعماء العرب في الأردن ومصر وسورية والمملكة العربية السعودية. وأضاف أن وكيل وزير الخارجية التركية -أغور زيال- التقى أمس بناء على تكليف رسمي بسفراء مصر والسعودية والأردن وسورية وإيران لإطلاعهم على المبادرة التركية.

ومن المعروف أن الحكومة التركية مازالت مترددة في تلبية طلبات واشنطن بالمشاركة في التدخل العسكري ضد العراق وترفض أنقرة بشدة العمل العسكري، معتبرة أنه يهدد الاستقرار الإقليمي ويوجه ضربة لاقتصادها المتردي إضافة إلى إثارة النزعات الانفصالية لدى الأكراد جنوب شرق البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات