قالت مجلة تايم الأميركية الأسبوعية إن المملكة العربية السعودية تمارس ضغوطا على جنرالات عراقيين لإقناعهم بتدبير انقلاب للإطاحة بالرئيس صدام حسين. ووفقا لمصادر لم تسمها المجلة فإن الرياض تتخوف من أن تؤدي حرب في العراق إلى حرب أهلية وتوغل عسكري تركي وإيراني في الأراضي العراقية.

وأوضحت المجلة أن السعوديين يعتبرون أن انقلابا يوفر أفضل فرصة للحفاظ على النظام والمؤسسات الرسمية على الصعد الأمنية والصحية والاقتصادية. وأكدت المجلة أن لقاءات رئيس الوزراء التركي عبد الله غل مع الرئيس المصري حسني مبارك وولي العهد السعودي عبد الله بن عبد العزيز جاءت لمناقشة هذا السيناريو.

وذكرت الصحيفة في موقعها على الإنترنت أن السعودية تريد من المجتمع الدولي أن يعرض العفو على جميع الضباط الكبار في العراق عدا 100 أو 120 منهم بعيد حرب على العراق.

وقالت المجلة إنه في الوقت الذي تحشد فيه وزارة الدفاع الأميركية قواتها في منطقة الخليج لغزو محتمل للعراق فإن السعوديين يعتقدون أن عرض العفو يمكن أن يصبح كافيا لتحويل كبار الضباط ضد الرئيس العراقي.

وقالت المجلة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة إن الخطة ستحتاج إلى موافقة من مجلس الأمن الدولي. وقال دبلوماسي اطلع على الخطة للمجلة "إذا صدر عفو عن باقي الحكومة فسيصبح صدام في ورطة".

لكن لم تبد أي إشارة في الأمم المتحدة أمس الخميس إلى أن مثل هذا الإجراء محل دراسة في مجلس الأمن. وقال دبلوماسيون إنهم لا يعلمون شيئا عن أي محاولات لإقناع كبار القادة في جيش صدام للإطاحة به.

وقال خبراء أميركيون في شؤون المخابرات إن الوقت نفد أمام وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتدبير انقلاب على الرئيس العراقي وهو ما جعل الحرب التقليدية الأداة الرئيسية لتحقيق ما تسعى إليه الولايات المتحدة من الإطاحة به. وأضافوا أن صدام يسيطر تماما على الدائرة المحيطة به وأنه سيقتل أي شخص يشتبه في أنه يدبر انقلابا.

المصدر : وكالات