غازي صلاح الدين
أعلنت الحكومة السودانية اليوم موافقتها على المشاركة في الجولة الثالثة من مفاوضات ماشاكوس مع الجيش الشعبي لتحرير السودان. وقال مستشار الرئيس السوداني لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني إن الحكومة سترسل وفدها إلى كينيا في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وأوضح العتباني للصحفيين أن الحكومة تلقت الدعوة لحضور هذه المحادثات من الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) اليوم، مشيرا إلى أن هذه الجولة ستنطلق من النقطة التي توقفت عندها الجولة الثانية المنتهية في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان مسؤول سوداني قد أعلن قبل يومين أن الحكومة ستشارك في المفاوضات في حال استئنافها من النقطة التي توقفت عندها، والالتزام بمذكرة التفاهم التي وقعتها الحركة الشعبية في ختام المفاوضات السابقة بشأن قضايا الجنوب واقتسام السلطة والثروة.

وسبق أن أعلن الجيش الشعبي أن هذه المفاوضات ستستأنف أمس الأربعاء وتخصص للمناطق الثلاث، النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي التي يطالب بها المتمردون، ولكن المفاوضات لم تبدأ، وقال العتباني قبلها إن خطوة الوسيط الكيني الجنرال لازاروس سيمبويو الرامية إلى إدراج قضية المناطق الثلاث في المحادثات غير متفق عليها وليست ملزمة لحكومة السودان التي أبلغته هذا الموقف.

وكان قائد الجيش الشعبي لتحرير السودان العقيد جون قرنق قد دعا المجتمع الدولي في وقت سابق اليوم للضغط على الخرطوم لتعود إلى طاولة المفاوضات، وأكد أن حركته مستعدة لاستئناف هذه المحادثات الهادفة إلى إنهاء حرب أهلية دامت 19 عاما.

وأسفرت المفاوضات التي بدأت مطلع صيف العام الماضي عن توقيع اتفاق تفاهم في يوليو/تموز الماضي في ماشاكوس ينص على إجراء استفتاء لتقرير مصير الجنوب في نهاية حكم ذاتي يستمر ست سنوات.

المصدر : وكالات