بليكس يطالب العراق بتعاون أفضل لتجنب الحرب
آخر تحديث: 2003/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/14 هـ

بليكس يطالب العراق بتعاون أفضل لتجنب الحرب

جانب من محادثات هانز بليكس وخافيير سولانا ببروكسل اليوم

ــــــــــــــــــــ

رئيس أنموفيك يقول إن الوضع شديد الخطورة ويطالب بغداد بالسماح باستجواب العلماء العراقيين في الخارج ــــــــــــــــــــ
سولانا يعلن تأييد الاتحاد الأوروبي لموقف بليكس ويقول إن مسؤولية تجنب الحرب تقع على عاتق الرئيس العراقي
ــــــــــــــــــــ
فرق التفتيش تتفقد منزلي عالمين عراقيين في بغداد صباح اليوم وتتجول في الأحياء والأزقة المجاورة
ــــــــــــــــــــ

وجه رئيس لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية تحذيرا شديد اللهجة إلى العراق وطالبه ببذل جهد أكبر في التعاون مع المفتشين وتقديم أدلة موثوق بها لتجنب الحرب.

ووصف بليكس في مؤتمر صحفي ببروكسل الوضع بأنه شديد التوتر والخطورة مؤكدا أن الحرب على العراق من الخيارات الرئيسية الأخرى. ونفى في هذا السياق أن تكون فرق التفتيش تعمل لحساب أية دولة مشيدا بالمعلومات التي قدمتها بعض الدول خاصة الولايات المتحدة.

وطالب رئيس أنموفيك العراق بتوفير المناخ الملائم لاستجواب العلماء العراقيين مؤكدا أن بغداد يجب أن تسمح لهم بالتحدث بحرية والسفر إلى الخارج إذا اقتضى الأمر للقاء المفتشين. وأكد بعد اجتماعه بمسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن المفتشين عثروا على أسلحة تقليدية استوردها العراق بشكل غير قانوني، لكن لم يتضح بعد إذا ما كان لهذه المواد صلة بأسلحة الدمار الشامل أم لا. وأوضح أن المزيد من التعاون العراقي مع المفتشين سيسهل عملهم ومن دون ذلك قد تطول مهمتهم في العراق.

وأضاف أن التقرير الذي يعتزم تقديمه لمجلس الأمن الدولي في 27 يناير/كانون الثاني الجاري لن يمثل الكلمة الأخيرة وتوقع أن يطلب المجلس تقريرا آخر في فبراير/شباط المقبل.

وأعلن المنسق الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تأييده لموقف بليكس مؤكدا أنه يمكن تجنب حرب في العراق ومسؤولية ذلك تقع على عاتق الرئيس العراقي صدام حسين. وطالب سولانا عقب اجتماعه ببليكس بغداد بتعاون أكثر فاعلية لإقناع العالم بأنه لا يمتلك أسلحة دمار شامل.

جانب من المؤتمر الصحفي المشترك لمحمد البرادعي وإيغور إيفانوف أمس بموسكو
وذكر سولانا أنه يعتقد أن تصريحه يعكس آراء كل دول الاتحاد الأوروبي وأكد أنه سيكون من الأفضل بكثير من وجهة النظر الأوروبية أن يكون هناك قرار ثان من مجلس الأمن للتفويض باستخدام القوة.

وأعلن مدير الوكالة الدولة للطاقة الذرية محمد البرادعي في موسكو اليوم أن المفتشين الدوليين سيطلبون من الأمم المتحدة تمديد عمليات التفتيش بضعة أشهر. وحث البرادعي أيضا العراق على إبداء المزيد من التعاون لتبديد كل الشكوك في أنه يمتلك أسلحة دمار شامل.

وقال البرادعي "يجب أن يفهم العراق أنه إذا استمر رفع تقارير بأن هناك أسئلة بلا إجابة وإننا لا يمكن أن نستبعد احتمال أنهم مازالوا يمتلكون بعض أسلحة الدمار الشامل، فلن يرضي ذلك مجلس الأمن". ومن المقرر أن يزور البرادعي العراق الأسبوع القادم مع هانز بليكس.

تفتيش منزلي عالمين

فرق التفتيش تتجول في أحياء بغداد
وفي العراق تفقدت فرق التفتيش الدولية للمرة الأولى منذ بدء عملياتها الحالية منزلي عالمين عراقيين في بغداد صباح اليوم وتجولت في الأحياء والأزقة المجاورة. ويعود أحد المنزلين للعالم العراقي فالح حسن مدير شركة الرازي للتصنيع العسكري.

وقال مراسل الجزيرة إن العالمين رفضا في البداية دخول المفتشين متذرعين بأن قرار مجلس الأمن رقم 1441 لا ينص على هذا الحق، لكنهما عادا ووافقا على ذلك.

وأوضح المراسل أن المواطنين شعروا بالاستفزاز لدخول المفتشين إلى الأزقة والمنازل وهتفوا تأييدا للرئيس العراقي صدام حسين والعراق. وأشار إلى أن عمليات تفتيش المنازل جاءت بعد الحصول على معلومات استخباراتية خاصة من الولايات المتحدة التي قالت إنها ستزودهم بها.

وفي سياق متصل تفقد فريق من المفتشين مقر إذاعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة ومعسكرا تدريبيا مجاورا لمقر المنظمة في منطقة أبو غريب قرب بغداد. وهذه هي المرة الثانية التي يزور فيها المفتشون الدوليون موقعا تابعا لمنظمة مجاهدي خلق في غضون أسبوع. وكان المفتشون زاروا الثلاثاء موقعا للمنظمة يقع خارج بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات