حامد البياتي
قاطع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق اجتماعا استضافه البيت الأبيض أمس لقيادات المعارضة العراقية. وقال المتحدث باسم المجلس حامد البياتي إنه لم يشارك في محادثات واشنطن مع زلماي خليل زاده المبعوث الخاص للرئيس الأميركي جورج بوش لعدم تلقيه دعوة لائقة ولأن هذه المحادثات لم تكن ضرورية.

ورفض المتحدث محاولة واشنطن التدخل في اجتماع المعارضة العراقية الشهر الجاري قائلا إن الولايات المتحدة يجب ألا يكون لها أي دور في الاجتماع المقرر عقده في بلدة صلاح الدين بالمنطقة الكردية شمالي العراق. وكان زاده دعا ممثلين عن ست جماعات معارضة لإجراء محادثات تحضيرية للاجتماع، وترددت أنباء أن حركة الوفاق الوطني العراقي لم ترسل مندوبا.

ويمثل أعضاء وحلفاء المجلس الأعلى للثورة الإسلامية -كبرى جماعات المعارضة الشيعية في العراق- حوالي 40% من 65 موفدا اختيروا في مؤتمر لندن الشهر الماضي لعقد اجتماع صلاح الدين.

وبينما رحب العديد من زعماء المعارضة العراقية بفكرة الغزو الأميركي للعراق لإسقاط نظام صدام حسين قال البياتي إن المجلس لديه تحفظات بسبب احتمالات سقوط ضحايا من المدنيين، وتدمير البنية الأساسية وإشاعة الاضطراب في المنطقة. وأضاف أن المجلس يرفض فكرة تنصيب حاكم عسكري أميركي في العراق كما حدث في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.

وقالت مصادر من المعارضة إن خليل زاده أثار غضب التيار الرئيسي للمعارضة العراقية بإجرائه محادثات منفصلة هذا الشهر مع حزب الدعوة الشيعي. وأوضح البياتي أن هذه المحادثات فاجأت الجميع إذ إن حزب الدعوة رفض رسميا في السابق أي اتصالات مع واشنطن.

المصدر : وكالات