والدة المجالي تحمل صورته وتهتف أثناء مسيرة (أرشيف)

قررت محكمة الاستئناف القطرية مرة أخرى تأجيل النظر في قضية صحفي أردني صدر بحقه حكم بالإعدام بتهمة التجسس لصالح بلاده.

وقال القضاء إنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لدراسة الأدلة، وأرجأ القضية لتاريخ 24 فبراير/ شباط المقبل.

وكانت محكمة الاستئناف وافقت على طلب الادعاء العام بتقديم الجلسة إلى اليوم بعدما أقرت في السادس من الشهر الجاري إرجاء النطق بالحكم لسماع رأي الادعاء العام حول المذكرة التي تقدمت بها هيئة الدفاع عن المتهم.

واستند الادعاء العام القطري في مرافعته على حجج سابقة للدفاع أورد فيها أن المتهم فراس المجالي أجبر على التعامل مع المخابرات الأردنية بما يعني اعترافا ضمنيا بثبات التهمة.

وقال الادعاء العام إن عملية احتجاز طائرة قطرية من قبل السلطات الأردنية قبل سنتين على خلفية ما عرف بأزمة القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" العائد من الدوحة إبراهيم غوشه، قد تمت بناء على معلومات بعث بها المجالي من الدوحة إلى المخابرات الأردنية.

كما حمل الادعاء العام المتهم مسؤولية التسبب في اعتقال مواطنين قطريين من قبل السلطات الأردنية الصيف الماضي. لكن الدفاع رد بأن تاريخ بدء موكله بالتخابر المفترض مع الجهات الأردنية بدأ بعد احتجاز الطائرة القطرية في مطار عمان.

وحكم على المجالي الصحفي في التلفزيون القطري الرسمي ونجل وزير الإعلام الأردني السابق بالإعدام في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بتهمة التجسس لصالح عمان. وكان الأردن قد استدعى سفيره لدى قطر في أغسطس/ آب الماضي وسط خلاف دبلوماسي إثر برنامج بثته قناة الجزيرة اعتبرته عمان مهينا للعائلة الهاشمية الحاكمة. وأغلقت السلطات الأردنية مكاتب قناة الجزيرة ومنعتها من العمل في البلاد.

ويأتي تأجيل محكمة الاستئناف لجلسة اليوم وسط بوادر تحسن في العلاقات بين البلدين، حيث التقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قبل يومين بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في باريس مما حدا ببعض المراقبين إلى التكهن بأن قضية فراس المجالي كانت حاضرة في اللقاء بين قائدي البلدين، فضلا عن استئناف سفير الأردن في الدوحة عمر العمد نشاطه في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

المصدر : الفرنسية