الأكراد يكثفون التدريب قبل حرب محتملة على العراق
آخر تحديث: 2003/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/12 هـ

الأكراد يكثفون التدريب قبل حرب محتملة على العراق

مقاتلون أكراد في أحد معسكرات التدريب شمالي العراق (أرشيف)
تواصل المليشيا الكردية التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني تدريباتها مع تصاعد التهديدات الأميركية بشن حرب على العراق، رغم أنهم لا يعرفون بعد ما إذا كان الأميركيون سيجندونهم للمشاركة في هذه الحرب أم لا.

ويؤكد قائد المليشيا الكردية (البشمركة) مصطفى قادر أنه ينتظر بفارغ الصبر الهجوم الأميركي. ويقول إن لديه ما يكفي من الأسباب التي تجعله يتمنى اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين ومحاكمته وإعدامه، مؤكدا أنه يفضل أن يقتله بيديه.

لكن قائد البشمركة -كغيره من المسؤولين السياسيين والعسكريين التابعين للاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة السليمانية التي تقع بكردستان العراق الخارج عن سلطة بغداد- لا يعرف خطط الأميركيين، وإن كان لا يساوره أدنى شك بأن الهجوم الأميركي واقع لا محالة. وتساءل "هل سيتصرفون بمفردهم أم سيشركون المعارضة العراقية؟".

وأشار إلى أن المقاتلين الأكراد يستعدون لكل الاحتمالات وينتظرون أوامر طالباني. وقال "لقد دفعنا ثمنا باهظا في السابق، لكن إذا كان علينا أن ندفع المزيد من أجل عراق ديمقراطي فسنفعل ذلك".

وأوضح أن رجاله لا يملكون إلا رشاشات كلاشينكوف وبعض قاذفات الصواريخ، ولم يتلقوا أسلحة ولا أموالا من الخارج في الآونة الأخيرة. وأشار إلى أن الأسلحة الإضافية الوحيدة التي حصلوا عليها كانت عن طريق عمليات تهريب مع الجيش العراقي.

ويقول عدنان المفتي أحد مسؤولي الاتحاد الوطني "إن أحدا لم يطلب منا شيئا"، متوقعا أن تندلع الحرب نهاية فبراير/ شباط القادم.

ومع أنه يعتقد أن القوات العراقية ستقوم بالدفاع عن بغداد ومدن إستراتيجية أخرى مثل كركوك والبصرة والموصل, فإن الأكراد يتدربون على الدفاع عن أنفسهم لمواجهة احتمال حدوث أعمال انتقامية للجيش العراقي ضدهم.

وكان مسعود بارزاني زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني -التنظيم المنافس للاتحاد الوطني الكردستاني والذي يتقاسم معه السيطرة على كردستان العراق- أكد الاثنين للصحف اللبنانية أن قواته لن تقوم بأي دور في الحرب. أما طالباني فقد عبر في تصريحات قبل ثلاثة أيام في طهران عن موقف أقل حسما، مشيرا إلى أنه إذا كان لدى الأميركيين خططهم فإن لدى الأكراد أيضا خططهم.

المصدر : الفرنسية