وفد حكومة الخرطوم المشارك في مفاوضات نيروبي
بشأن الحرب الدائرة في جنوب السودان (أرشيف)

أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان أن مفاوضات السلام مع الحكومة ستستأنف الأربعاء في كينيا وتكرس لبحث الخلاف الدائر بشأن ثلاث مناطق في الوسط تطالب الحركة بوضعها تحت سلطتها.

وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية سامسون كواجي إن كينيا ستترأس المباحثات التي ستناقش ملكية جبال النوبة وولاية النيل الأزرق ومنطقة أبيي بوسط السودان والتي تدعى المناطق المهمشة.

وأعلن المستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني أن حكومته ستدعو الوسيط الكيني لازارو سومبيو الموفد الخاص للمنظمة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر "إيغاد", ليبحث مع المسؤولين السودانيين إزالة العوائق التي تحول دون استئناف المفاوضات.

وكان مسؤول في الحكومة السودانية أعلن في وقت سابق اليوم أن الخرطوم لن تشارك في المفاوضات إذا تناولت قضية المناطق المهمشة. وتصر الحكومة السودانية على التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع في الجنوب أولا قبل التفاوض بشأن مناطق الوسط.

من جهتها أكدت حركة التمرد أنها حصلت على توكيل من أهالي جبال النوبة والنيل الأزرق لتمثيلهم في المباحثات, في حين تؤكد الحكومة أنها تسيطر على 90% من هذه الأراضي.

وتشهد جبال النوبة -حيث يعيش حوالي 500 ألف شخص- معارك منذ سنوات بين القوات الحكومية والحركة الشعبية لتحرير السودان. وقد عقد اتفاق لوقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني الماضي بسويسرا في نهاية مفاوضات رعتها الولايات المتحدة وتم تجديده حتى يونيو/ حزيران القبل.

وقد أفضت المحادثات قبل توقفها منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 إلى التوصل لبروتوكول اتفاق في يوليو/ تموز الماضي بين الخرطوم والحركة الشعبية في ماشاكوس بكينيا ينص على إجراء استفتاء حول مصير الجنوب في نهاية حكم ذاتي يستمر ست سنوات.

المصدر : وكالات