عائلة فلسطينية على أنقاض منزلها الذي نسفته قوات الاحتلال
في مخيم خان يونس الأسبوع الماضي
ــــــــــــــــــــ
الاحتلال يدمر عشرات الورش في خان يونس وينسف منزل فدائي في بيت حانون
ــــــــــــــــــــ

القوات الإسرائيلية تحتل منازل في الحي الشرقي بجنين وتحولها إلى ثكنات عسكرية وتشن حملة دهم واسعة
ــــــــــــــــــــ

بيريز يدعو إلى إصلاح الحكومة الفلسطينية وتوزيع السلطة بين الأفرع الثلاثة وتقليل هيمنة الرئيس عرفات
ــــــــــــــــــــ

أكدت مصادر طبية أن فلسطينيا استشهد صباح اليوم الأحد برصاص إسرائيلي على مشارف مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية. وقتل حازم فنون (27 عاما) وهو مدني غير مسلح برصاص أطلقه مستوطن على الأرجح وهرب.

كما استشهد فلسطينيان وجرح 18 بنيران قوات الاحتلال بعد اجتياحها مدينة خان يونس وبلدة بيت حانون الليلة الماضية في جنوب قطاع غزة وشماله. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن علي زاهر ناصر (45 عاما) سقط برصاص الاحتلال عندما اقتحمت الدبابات الإسرائيلية بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وقصفت مختلف أنحائها بالرشاشات.

وقام جنود الاحتلال أثناء العملية بتفجير منزل الشهيد محمد المصري عضو حركة الجهاد الإسلامي ومنفذ العملية التي استهدفت زورقا للبحرية الإسرائيلية يوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقال شهود إن دبابات إسرائيلية تدعمها طائرات مروحية حربية أغارت على قطاع غزة الخاضع للحكم الذاتي الفلسطيني فنسفت عشرات المصانع وقتلت فلسطينيا واحدا على الأقل في معارك مع نشطاء اليوم الأحد.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن عشرات الدبابات الإسرائيلية اقتحمت مدينة خان يونس في غزة قبيل منتصف الليل وخاضت بدعم من الطائرات المروحية معارك مع نشطاء فلسطينيين خلفت شهيدا يدعى عبد اللطيف وادي (22 عاما) قبل أن تنسحب.

وقال مراسل الجزيرة في غزة إن قوات الاحتلال أعلنت تدمير 30 ورشة. وأوضح أن نطاق العمليات قد يتسع ويزيد في الفترة المقبلة مشيرا إلى وصول تعزيزات من عشرات الدبابات إلى المستوطنات في قطاع غزة.

وقد دأب جيش الاحتلال على مهاجمة ورش الحدادة في غارات على النشطاء الذين يشنون انتفاضة عمرها عامان على القوات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية واصفا هذه الأهداف بأنها مصانع أسلحة وهو ما نفاه الفلسطينيون.

من جهة أصيب إسرائيلي بالصدمة بعد سقوط صاروخين من نوع "القسام" أطلقا اليوم الأحد من قطاع غزة, على مدينة سديروت ومحيطها في صحراء النقب حسبما أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة.

سيارة عسكرية إسرائيلية تلاحق فتية فلسطينيين في مواجهات بنابلس الأسبوع الماضي
الوضع في جنين
وفي الضفة الغربية قال مراسل الجزيرة في جنين إن التوتر يتصاعد في المدينة، إذ بعدما فرضت قوات الاحتلال حظر التجول استكملت فصلها الحي الشرقي عن المدينة حيث حاصرت الحي واحتلت المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وشوهد عدد كبير من جنود الاحتلال يسيرون باتجاه مخيم جنين.

وأوضح المراسل أن القوات الإسرائيلية بدأت حملة دهم واسعة في المنطقة. وكان فلسطينيان استشهدا أمس السبت في الضفة الغربية وقطاع غزة. ففي مخيم عسكر للاجئين قرب نابلس شمال الضفة أطلق جنود الاحتلال النار على فلسطينيين رشقوا آليات إسرائيلية مدرعة بالحجارة مما أسفر عن استشهاد بسمان شنير (18 عاما) وجرح تسعة آخرين.

وفي قطاع غزة استشهد شاب فلسطيني (17 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها فجر أمس في انفجار وقع بمنزله في شاطئ غزة. وقال شهود عيان إن الانفجار وقع أثناء قيام الشهيد زايد خليل بإعداد عبوة ناسفة فيما يبدو. يشار إلى أن خليل من كوادر الجهاد الإسلامي التي تبنت العديد من العمليات الفدائية والعمليات المسلحة على الاحتلال.

كما عثر مواطنون فلسطينيون أمس على جثة الشهيد سامي سمير زيدان من كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس", وذلك بعد 12 يوما من استشهاده بنيران قوات الاحتلال.

شمعون بيريز
إصلاح السلطة
على صعيد آخر دعا وزير الخارجية الإسرائيلي السابق شمعون بيريز إلى إصلاح الحكومة الفلسطينية لتوزيع السلطة بين الأفرع الثلاثة (التشريعية والتنفيذية والقضائية) وتقليل هيمنة الرئيس ياسر عرفات، مشيرا إلى أن هذا مطلب اللجنة الرباعية وكثير من الفلسطينيين.

وقال بيريز في مؤتمر صحفي عقده بمدينة نيومكسيكو إن مكافحة الإرهاب تقتضي أن تقدم الحكومة الأمل لشعبها ولاسيما تخفيف التوتر في المناطق المحتلة.

وأوضح بيريز أنه وحزبه (العمل) يساندون انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة كخطوة أولى نحو السلام، مشيرا إلى أن عملية السلام يجب أن تبدأ في المناطق المتنازع عليها سواء استمر العنف أم لم يستمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات