مفتشو الأسلحة يتجهون نحو مروحيتهم بعد تفتيش منشأة نفطية غربي بغداد

ــــــــــــــــــــ
حاملة الطائرات البريطانية آرك رويال تتحرك إلى الخليج وعلى متنها خمسة آلاف بحار وثلاثة آلاف من مشاة البحرية
ــــــــــــــــــــ

مسؤول بالبنتاغون يقول إن حملة الرسائل الإلكترونية تهدف لتنبيه شخصيات مدنية وعسكرية عراقية إلى أنه ستكون هناك عواقب وخيمة في حال اندلعت الحرب
ــــــــــــــــــــ

مفتشو الأسلحة الدوليون يواصلون عملياتهم في العراق ويتفقدون خمسة مواقع مستخدمين المروحيات في بعض الزيارات
ــــــــــــــــــــ

أبحرت حاملة الطائرات البريطانية آرك رويال في اتجاه الخليج تحسبا لاحتمال اندلاع حرب ضد العراق, لتكون على رأس أكبر قوة بحرية بريطانية يجرى نشرها منذ حرب فوكلاند عام 1982. وجرى ترتيب سطح الحاملة بإزالة المقاتلات لكي يتسع لطائرات الهليكوبتر القادرة على حمل القوات, حتى تقوم بنقل مشاة البحرية.

وتنقل آرك رويال خمسة آلاف بحار وثلاثة آلاف من مشاة البحرية أولا إلى البحر المتوسط ثم إلى قناة السويس. ومن المقرر أن يقوموا بزيارة الموانئ في الخليج في أبريل/ نيسان المقبل, إلا أنه يمكن نشرهم هناك قبل ذلك إذا لزم الأمر.

حاملة الطائرات البريطانية آرك رويال تبحر إلى الخليج

ومن المقرر أن يقوم الأسطول المؤلف من 16 سفينة بتدريبات بحرية طويلة الأمد في الشرق الأقصى. إلا أن مسؤولين بريطانيين يقولون إن عدد القوة زاد لاحتمال الاحتياج إليها في العراق, إذ جرت إضافة كتيبتين من قوات الكوماندوز التابعة للبحرية الملكية البريطانية.

من جهتها واصلت الولايات المتحدة تعزيز قواتها في الخليج, وقررت إرسال 35 ألف جندي إضافي بينهم وحدات من المارينز وسلاح الجو. وستتوجه هذه القوات الجديدة إلى المنطقة في الأسابيع المقبلة, ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين فيها إلى 120 ألفا.

وكان وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أمر مؤخرا بإرسال 25 ألف عسكري بينهم كتيبة المشاة الثالثة. وغادرت هذه القوات قواعدها في جورجيا متوجهة إلى الكويت. ويوجد حاليا في المنطقة 66 ألف عسكري أميركي بينهم 16 ألفا في الكويت.

حرب نفسية

إحدى الرسائل التي أسقطتها طائرات التحالف على العراقيين (أرشيف)

وفي إطار الحرب النفسية التي تشنها إدارة العمليات الخاصة الأميركية، قالت مصادر عسكرية إن الجيش الأميركي بدأ حملة توجيه رسائل بالبريد الإلكتروني يدعو فيها أفراد القيادة المدنية والعسكرية بالعراق للابتعاد عن الرئيس صدام حسين. وقال مسؤول بالبنتاغون إن هذا البرنامج يهدف لتنبيه هذه الشخصيات إلى أنه ستكون هناك عواقب وخيمة إذا كان هناك عمل عسكري.

وأكد زوار العاصمة العراقية بغداد حملة البريد الإلكتروني التي أعقبت إلقاء منشورات من الطائرات على مدى الشهر الماضي. ودرجت الحكومة الأميركية على استخدام المنشورات والبث الإذاعي لمخاطبة الشعب العراقي, ولكن الرسائل التي وجهت باللغة العربية عبر البريد الإلكتروني تدعو المتلقين "لحماية أسرهم" وتسليم معلومات لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق.

كما تدعو هذه الرسائل التي أرسلت بعنوان "معلومات مهمة" إلى عدم إطاعة الأوامر باستخدام الأسلحة النووية أو الكيماوية أو البيولوجية, والتعريف عن مكان وجودها من خلال إشارات أو جعل هذه الأسلحة غير فعالة.

عمليات التفتيش

فريق تفتيش يتفقد منشأة طبية بضواحي بغداد

في غضون ذلك واصل مفتشو الأسلحة الدوليون عملياتهم في العراق وزاروا أمس السبت خمسة مواقع واستخدموا مروحيات أثناء هذه العمليات، حسبما أعلن المركز الصحفي التابع لوزارة الإعلام العراقية في بغداد.

وقالت المصادر إن فريقين بيولوجيين تابعين لأنموفيك تفقدا شركتي عقاقير ومعدات طبية مملوكتين للدولة في العاصمة بغداد، في حين توجه فريق كيمياوي إلى كليات العلوم والزراعة والهندسة والطب والتربية للإناث في جامعة بمدينة تكريت على بعد 200 كلم شمال غربي العاصمة.

وفي الوقت نفسه زار فريق متخصص في الصواريخ منشأة ابن سينا الصاروخية شمالي بغداد التي زارها الشهر الماضي، كما توجه فريق تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى موقع العامرية في الفلوجة. وعاد فريق متخصص في الأسلحة البيولوجية إلى مركزي تخزين في بغداد كان قد زارهما الجمعة وهما الدباش والعادل.

المصدر : الجزيرة + وكالات