مقاتلو حزب البعث يجرون تدريبات بالذخيرة الحية في بغداد
آخر تحديث: 2003/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/9 هـ

مقاتلو حزب البعث يجرون تدريبات بالذخيرة الحية في بغداد

جنود عراقيون أثناء تدريبات عسكرية خارج بغداد
شارك الآلاف من مقاتلي حزب البعث الحاكم في العراق الأسبوع الماضي في تدريبات بالذخيرة الحية في بغداد استعدادا لمواجهة هجوم عسكري أميركي محتمل.

وقالت الصحف العراقية الرسمية إن التدريبات التي جرت في جانب الكرخ من العاصمة بغداد شارك فيها مقاتلون من الرجال والنساء على السواء من فروع خالد بن الوليد وموسى الكاظم وأبي جعفر المنصور وحمزة بن عبد المطلب.

وذكرت أن هذه التدريبات تأتي "في سياق الاستعدادات العسكرية والقتالية المتواصلة التي تجرى حاليا على قدم وساق لتحصين سبل ووسائل المقاومة الوطنية في مختلف المواقع لمقاتلة الأميركيين".

كما جرت تدريبات بالذخيرة الحية في عدة مناطق عراقية أخرى بحسب المصدر ذاته، وأشارت الصحف العراقية إلى استعراض عسكري في مدينة النجف جنوبي العراق حيث تم استعراض آلاف المقاتلين من حزب البعث في شوارع المدينة.

وقامت مليشيات حزب البعث التي تمثل جزءا من جيش القدس المكون من متطوعين من الرجال والنساء يوم الثلاثاء الماضي باستعراض استمر عدة ساعات في شوارع مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 50 كلم شمالي بغداد وذلك بحضور العديد من المسؤولين العراقيين على رأسهم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة إبراهيم.

في الوقت نفسه أعلن وزير الدفاع التشيكي ياروسلاف تفرديك في صحيفة أن وحدات عراقية موالية للرئيس صدام حسين تتدرب حاليا على استخدام أسلحة كيميائية وربما بيولوجية حسب قوله.

وقال تفرديك إن معلومات سرية للغاية لحلف شمال الأطلسي تقول إن العراق يخفي أسلحته غير التقليدية مستغلا مساحات أراضيه الشاسعة. وأضاف "حتى ولو لم يجد مفتشو الأمم المتحدة هذه الأسلحة, فإن الولايات المتحدة مقتنعة بإمكانية تبرير الهجوم (على العراق) بحجة أن الجيش الأميركي سيجدها".

ورأى الوزير التشيكي أن الرئيس العراقي صدام حسين يجب أن يقتل أو يقبض عليه في المقام الأول حتى تتوقف مقاومة الوحدات العراقية، مشيرا إلى أن فراره إلى المنفى يمكن أن يوقف الحرب.

المصدر : الفرنسية