بوش يلتقي المعارضة العراقية وبريطانيا تلين موقفها
آخر تحديث: 2003/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/8 هـ

بوش يلتقي المعارضة العراقية وبريطانيا تلين موقفها

أسرة عراقية تحضر صلاة الجمعة بمسجد أبو حنيفة في بغداد

ــــــــــــــــــــ
البيت الأبيض يعلن أن الاجتماع مع المعارضة لن يركز على التخطيط العسكري لغزو محتمل للإطاحة بالرئيس صدام وإنما لطلب آراء عن مستقبل العراق وإصلاحه
ــــــــــــــــــــ

جاك سترو يؤكد عزم بريطانيا على اعتماد طريق الأمم المتحدة والعودة إلى مجلس الأمن في حال انتهك العراق التزاماته
ــــــــــــــــــــ

موسكو تعتبر أن التقرير الجديد حول الترسانة العراقية الذي قدمه مفتشو نزع الأسلحة الخميس يؤكد إمكان التوصل لحل سياسي للأزمة
ــــــــــــــــــــ

قال متحدث باسم البيت الأبيض الأميركي إن الرئيس جورج بوش سيجتمع اليوم الجمعة مع زعماء المعارضة العراقية لبحث الخطط بشأن العراق بعد الحرب المحتملة. وأضاف المتحدث آري فلايشر أن بوش "يريد أن يتحدث معهم عن آماله وأحلامه بشأن مستقبل عراق حر يكون موحدا وديمقراطيا".

وذكر مسؤول بإدارة بوش أن الاجتماع لن يركز على التخطيط العسكري لغزو محتمل للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين, وإنما سيطلب آراء عن مستقبل العراق "وإصلاح هذا البلد".

من جانبه قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي إن الحرب التي تخوضها بلاده على الإرهاب لن تتكلل بالنصر إلا إذا تم تجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها. وقال تشيني في كلمة له اليوم أمام غرفة التجارة الأميركية في واشنطن إن إدارة الرئيس بوش تخشى من أن تقرر بغداد تزويد القاعدة ومنظمات إرهابية أخرى بأسلحة دمار شامل لاستخدامها ضد الولايات المتحدة.

وفي ماليزيا أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن بلاده عازمة على اعتماد طريق الأمم المتحدة والعودة إلى مجلس الأمن في حال انتهك العراق التزاماته. وقال سترو -الذي يزور كوالالمبور في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد- إن الاثنين متفقان على ضرورة العمل عبر المنظمة الدولية.

وردا على سؤال بشأن وجود تمييز في حق المسلمين باعتبار أنه لا أحد يهدد بمهاجمة كوريا الشمالية رغم قرارها استئناف برنامجها النووي, قال وزير الخارجية البريطاني إن "انتهاك" العراق لقرارات مجلس الأمن الدولي يستمر منذ 12 عاما. وأكد أنه "هنالك بالطبع انتهاك من جانب بيونغ يانغ ولكن ليس منذ 12 عاما".

مواقف دولية

رئيسا فرق التفتيش هانز بليكس ومحمد البرادعي في مؤتمر صحفي بمجلس الأمن الخميس

من جهتها أكدت موسكو أن التقرير الجديد حول الترسانة العراقية الذي قدمه مفتشو نزع الأسلحة الخميس لمجلس الأمن يؤكد إمكان التوصل لحل سياسي للأزمة, وأن استئناف عمليات التفتيش في العراق يقدم فرصة حقيقية لتسليط الضوء على النقاط الغامضة في ملف نزع الأسلحة.

وبعد أن دعا بيان للخارجية الفرنسية السلطات العراقية إلى الرد في الوقت المناسب على كل الأسئلة التي سيطرحها المفتشون, طلبت من الخبراء الدوليين مواصلة أداء مهمتهم بالحد الأقصى من المهنية والموضوعية.

وفي باريس أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران أن بلاده لا تزال تعارض فكرة الحرب, وأن هذا الخيار يجب أن يبقى الأخير بعدما تتم تجربة كل مبادرة وكل مسعى سلمي.

قواعد تركية

طائرة أواكس أميركية تحلق فوق قبة مسجد أثناء هبوطها في قاعدة إنجرليك التركية (أرشيف)
وفي تطور آخر صرح رئيس الوزراء التركي أنه وقع وثيقة تسمح للولايات المتحدة بتفقد قواعد عسكرية في بلاده تمهيدا لحرب محتملة ضد العراق. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن عبد الله غل قوله ردا على سؤال عن أنباء نشرتها الصحف في هذا الشأن إن "النبأ صحيح وكل شيء تحت السيطرة في مسألة القواعد".

وقالت مصادر تركية وأميركية في أنقرة إن الخبراء العسكريين الأميركيين يمكن أن يبدؤوا عمليات تفقد القواعد اعتبارا من الأسبوع المقبل. وصرح مسؤول حكومي تركي أن أنقرة سمحت بتوقيع مذكرة تتيح لـ 150 من العسكريين الأميركيين تفقد قواعد عسكرية في تركيا.

واقترحت الولايات المتحدة -التي تعول على تدخل تركيا إلى جانبها- مساعدة مالية بعدة مليارات من الدولارات على أنقرة, لحثها على تجاوز مخاوفها من حصول أزمة اقتصادية في حال نشوب حرب.

قوات أميركية
وعلى صعيد ذي صلة قال مسؤولون بسلاح مشاة البحرية الأميركية إن وزارة الدفاع أمرت سبعة آلاف من أفراد مشاة البحرية في كامب لوجون بولاية نورث كارولينا, بالاستعداد للتوجه إلى الخليج للانضمام إلى قوات أميركية أخرى وأسلحة في تعبئة عسكرية ضخمة استعدادا لحرب محتملة مع العراق.

وميدانيا أعلن ناطق عسكري عراقي أن طائرات أميركية وبريطانية قصفت الجمعة منشآت مدنية وخدمية جنوبي البلاد, دون أن يشير إلى سقوط ضحايا. وهي المرة الثالثة منذ الاثنين الماضي التي تؤكد فيها بغداد تعرض منشآت مدنية جنوبي العراق للقصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات