تفجير منزل أحد نشطاء كتائب الأقصى في الخليل

هدمت قوات الاحتلال منزلي ناشطين فلسطينيين قالت إنها ضبطت أسلحة بين أنقاض أحدهما. وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن قواته هدمت في مدينة نابلس بالضفة الغربية منزل أسرة الفلسطيني عماد محمود أحمد زيادة الذي فجر كشكا لبيع الوجبات السريعة في مدينة هرتزليا وسط إسرائيل في يونيو/ حزيران الماضي، مما أدى إلى مقتل إسرائيلية وجرح 14 شخصا.

كما هدمت قوات الاحتلال منزل أسرة عضو في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بخان يونس في قطاع غزة، وقالت إنها عثرت على قنابل أنبوبية وأسلحة وسط أنقاض هذا المنزل.

وقال شهود فلسطينيون في خان يونس إن عشر دبابات إسرائيلية وعربات مدرعة شاركت الليلة الماضية في عملية هدم منزل ياسين الأغا الذي قتلته قوات الاحتلال الشهر الماضي.

ومن جهة ثانية قال بيان للجيش الإسرائيلي إنه أوقف الليلة الماضية تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية، موضحا أن اثنين منهم أوقفا في جلزون شمالي رام الله، واثنين شرقي بيت لحم، وآخرين في دورا قرب الخليل، إضافة إلى ثلاثة ناشطين من حركة الجهاد الإسلامي أوقفوا في مخيم العروب للاجئين جنوبي بيت لحم.

وقد تعرضت وحدة تابعة لجيش الاحتلال ليلا لإطلاق نار عدة مرات قرب الحدود المصرية, دون أن يسفر ذلك عن إصابات.

جانب من احتفالات حركة فتح بمدينة غزة أمس
احتفالات فتح
وكانت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد تعهدت أمس بالاستمرار في مقاومة الاحتلال حتى خروجه من جميع الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

جاء ذلك في احتفال حاشد أقيم في غزة بمناسبة الذكرى الـ38 لانطلاقة حركة فتح ضم نحو 70 ألفا من أنصارها وبمشاركة ألف مسلح بينهم عشرات الملثمين. وقد أقيم الاحتفال أمام مقر المجلس التشريعي الفلسطيني وسط هتافات أعربت عن التأييد والمبايعة للرئيس ياسر عرفات ودعت إلى استمرار المقاومة. كما رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وصور شهدائها.

وقال أمين سر حركة فتح في قطاع غزة أحمد حلس إن الشعب الفلسطيني سيواصل انتفاضته ومقاومته للاحتلال إذا لم يحصل على سلام عادل وشامل، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني التف حول فتح حينما تبنت السلام وكان معها حين خاضت انتفاضة ومقاومة.

وأوضح مدير الأمن الوقائي في قطاع غزة العقيد رشيد أبو شباك أن هذا الاحتفال الحاشد يمثل رسالة مفادها أن الجماهير الفلسطينية متمسكة بمسيرتها نحو تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني، مؤكدا أن الانتفاضة مستمرة حتى تحقيق الأهداف الوطنية.

مسلح فلسطيني يرفع صورة عرفات أثناء الاحتفال
وفي خطابه الذي ألقاه من مقره في رام الله أكد الرئيس عرفات أنه لا يمكن للسلام والأمن أن يتحققا إلا بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية، وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس طبقا للقرارات الدولية والاتفاقات الدولية.

وندد عرفات بالحرب التدميرية والاستعمارية الإسرائيلية على الفلسطينيين، لكنه شدد على أنه ضد أي أعمال عنف تستهدف المدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين رغم الجرائم الوحشية والبشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال والمستوطنون يوميا على المدنيين الفلسطينيين.

وأعرب عن أمله بأن يتحقق في العام الجديد الأمن والسلام في الأراضي المقدسة على أساس قرارات الشرعية الدولية، مجددا الدعوة لإرسال قوة دولية إلى الأراضي الفلسطينية لحماية الفلسطينيين وعملية السلام.

المصدر : وكالات