صنعاء تشيع جار الله وتعتقل إسلاميين
آخر تحديث: 2003/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/28 هـ

صنعاء تشيع جار الله وتعتقل إسلاميين

شرطي يمني يتحدث إلى امرأة ضمن تشديد إجراءات الأمن في صنعاء بعد حادثتي مقتل مسؤول حزبي وثلاثة أطباء أميركيين

قال مراسل الجزيرة في صنعاء إن السلطات اليمنية بدأت حملة اعتقالات واسعة في صفوف من تصفهم بالإسلاميين المتشددين في محافظتي صنعاء وإب، على خلفية عملية اغتيال مساعد الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني جار الله عمر والأطباء الأميركيين الثلاثة العاملين بمستشفى جبلة بمحافظة إب.

وفي هذه الأثناء شارك مئات الآلاف اليوم في تشييع جار الله عمر الذي اغتيل يوم السبت الماضي. وندد المشاركون في الموكب الجنائزي الذي قطع مسافة كيلومترين بين مسجد عشق وسط صنعاء ومقبرة الشهداء, بالإرهاب والعنف.

وقد شارك في تشييع الزعيم الاشتراكي قادة كافة الأحزاب السياسية اليمنية ومن بينها حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وحزب التجمع اليمني للإصلاح. ورفع المشاركون صورا للقتيل وطالبوا بمكافحة الإرهاب في البلاد.

مرافقا جار الله عمر يحملان جثته عقب الحادث
وقتل جار الله عمر (60 عاما) بعد إصابته بعدة رصاصات, إثر إلقائه كلمة حزبه في افتتاح مؤتمر حزب الإصلاح. وسيطر حراس زعيم الإصلاح ورئيس البرلمان عبد الله الأحمر على منفذ عملية الاغتيال وسلموه للشرطة.

وكانت الحكومة اليمنية قالت في تقرير رفعته إلى البرلمان إنه توجد صلات بين ناشطين من أحزاب سياسية يمنية وأفراد من تنظيم القاعدة. وأوضحت في تقريرها أنه تم التوصل إلى هذا الاستنتاج من خلال استجواب أشخاص متهمين بتنفيذ أعمال إرهابية في الماضي، وأشارت إلى أن بعض هذه الأعمال نجم عن فتاوى أصدرها من وصفهم التقرير برجال دين متطرفين.

وقال رئيس الدائرة السياسية لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم محمد عبد المجيد القباطي إن علي أحمد جار الله الذي قتل جار الله عمر اعترف في التحقيق بأنه يريد الدفاع عن الخطاب السياسي لحزب التجمع اليمني للإصلاح وإعادته إلى موقعه الأصلي بعدما انحرف عن مساره، حسب المتحدث.

ولكن القباطي رفض في مقابلة مع الجزيرة الاتهامات بأن الحكومة شجعت الإسلاميين وتعاونت معهم وبدأت الآن في نسب تهم العنف إليهم، وقال إن وجود التيار الإسلامي في الساحة السياسية اليمنية دعم المسار الديمقراطي في البلاد، وإن هذا التيار كان يتجنب استعمال العنف كوسيلة لتحقيق برامجه.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية