محكمة أمن الدولة العسكرية في الأردن
نفى عشرة إسلاميين في الأردن تهما وجهت إليهم بالتخطيط لاعتداءات ضد أميركيين مقيمين في البلاد وضد إسرائيليين عبر الحدود. وقد بدأت المحاكمة اليوم أمام محكمة أمن الدولة.

ووجه المدعي العام بالمحكمة لثمانية من المتهمين العشرة تهمة "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية"، كما وجه لكل المتهمين تهمة "حيازة" أو "بيع" أسلحة آلية بينها ثلاثة رشاشات كلاشينكوف لاستعمالها بوجه غير قانوني.

وجاء في لائحة الاتهام أن المتهم الرئيسي في هذه القضية وائل ياسر الشلبي اقترح على ثلاثة من أصدقائه لدى عودته من أفغانستان في فبراير/ شباط الماضي التحضير لاعتداء بالأسلحة الآلية ضد مجموعة من الأميركيين المقيمين في الأردن أثناء ممارستهم رياضة الجري في حي عبدون الراقي غرب العاصمة عمان.

غير أن أجهزة المخابرات الأردنية أوقفته احتياطيا في مارس/ آذار الماضي قبل أن يتمكن من شراء الأسلحة, مما دفع شركاءه الثلاثة إلى تغيير خططهم. وقرر هؤلاء التحضير بدلا من ذلك لهجمات ضد أهداف إسرائيلية عبر الحدود الأردنية مستعينين بثلاثة متهمين آخرين. وسعى المتهمون -حسب لائحة الاتهام- للحصول على أسلحة إلا أنه ألقي القبض عليهم جميعا قبيل تنفيذ مخططاتهم.

ويواجه المتهمون في حال إدانتهم عقوبة تصل إلى الإعدام. وقررت المحكمة استئناف النظر في القضية الاثنين المقبل. يذكر أن لائحة الاتهام لا تشير إلى وجود أي علاقة بين المتهم الرئيسي وائل ياسر الشلبي الذي كان يعيش في أفغانستان وتنظيم القاعدة.

المصدر : الفرنسية