سعود الرشيد
أعلن والد مواطن سعودي تتهمه الولايات المتحدة بالتورط في هجمات سبتمبر/أيلول أن السلطات السعودية ستفرج قريبا عن ابنه.

وقال عبد العزيز الرشيد للصحفيين إنه زار ابنه سعود المعتقل في الرياض منذ الثاني والعشرين من الشهر الماضي عدة مرات، مؤكدا أن السلطات تسمح له بزيارته في أي وقت، وأوضح أنه بصحة جيدة، ومن المتوقع إطلاق سراحه قريبا لعدم توجيه أي تهمة له.

ونفى الرشيد بصورة قاطعة أن يكون ابنه خضع لتدريب عسكري في أفغانستان أو أقام علاقات مع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن "أو أي مجموعة إرهابية أخرى". وأكد أن ابنه توجه إلى أفغانستان لمساعدة الشعب الأفغاني فقط وعاد إلى المملكة قبل أشهر من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية أعلن الأحد أن المواطن سعود بن عبد العزيز الرشيد (22 عاما) تم التحفظ عليه للتحقق في ما نسب له من اتهامات. وأضاف أن "نتائج التحقيق الأولية تشير إلى أنه لم يسافر إلى أميركا من قبل وأنه سبق له السفر إلى أفغانستان بتاريخ 19 يونيو/ حزيران 2000 وعاد منها (إلى السعودية) بتاريخ 10 مايو/ أيار 2001".

يذكر أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) أصدر في أغسطس/ آب الماضي مذكرة توقيف دولية بحق سعود الرشيد بعد أن اتهمه بأنه مسلح وخطير. وأشار مكتب التحقيقات الفدرالي إلى أنه "تم جمع عناصر في إطار مكافحة الإرهاب سمحت بإقامة صلة بينه وبين خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر/ أيلول" العام الماضي. يشار إلى أن سعود الرشيد هو الملاحق الخامس عشر في قضية هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على واشنطن ونيويورك.

المصدر : الفرنسية