قوات الاحتلال تقتل فلسطينيين قرب قطاع غزة
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ

قوات الاحتلال تقتل فلسطينيين قرب قطاع غزة

جندي إسرائيلي يوقف امرأة فلسطينية عند أحد الحواجز في الخليل المحتلة
ــــــــــــــــــــ
عريقات يؤكد مضي السلطة في عقد المجلس التشريعي على الرغم من رفض إسرائيل حضور 12 نائبا
ــــــــــــــــــــ

عرفات سيوجه في المجلس نداء يحث فيه الفلسطينيين والإسرائيليين على التهدئة
ــــــــــــــــــــ
اليحيى ينفي تصريحات إسرائيلية عن تشكيل جهاز أمني فلسطيني جديد ويؤكد أن التدريبات تسعى لتحديث الجهاز القائم
ــــــــــــــــــــ

أفاد مصدر أمني فلسطيني أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين قرب معبر صوفا, الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرق مدينة رفح، وذلك بعدما قصفت دبابة السيارة التي كانا يستقلانها. ولم ترد تفاصيل بشأن الحادث أو اسمي الشهيدين.

وأفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة أن الدبابات الإسرائيلية توغلت باتجاه منطقة دير البلح وتمركزت في المواقع الرئيسية للمدينة، وقامت بقصف عشوائي بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن دير البلح.

كما توغلت الدبابات الإسرائيلية عدة كيلومترات في مخيم البريج ومخيم النصيرات من عدة محاور واحتلت موقعا للأمن الوطني في منطقة "مقبولة". ووقع توغل آخر للجيش الإسرائيلي انطلاقا من مستوطنة نتساريم يرافقه قصف بالرشاشات الثقيلة، وقد وصلت الدبابات إلى مدخل مدينة الزهراء.

المجلس التشريعي

أحمد قريع
من جانب آخر يعقد النواب الفلسطينيون من الضفة الغربية وقطاع غزة الاثنين أول اجتماع لهم منذ عامين، لمناقشة الانتخابات الفلسطينية التي تطالب إسرائيل والولايات المتحدة بها، باعتبارها خطوة في إطار إصلاح السلطة الفلسطينية.

وقال فلسطينيون إن السلطات الإسرائيلية قدمت لائحة بأسماء النواب الذين سيسمح لهم بالقدوم من قطاع غزة إلى مدينة رام الله المحتلة بالضفة الغربية لحضور افتتاح الدورة الجديدة للمجلس التشريعي، واستثنت منهم 14 نائبا تزعم أن لهم علاقة بالمقاومة.

وأضافت مصادر مقربة من عرفات أن القائمة التي تحظر حضور بعض النواب غير دقيقة، خاصة أن أحدهم توفي قبل خمسة أشهر وآخر هو أصلا موجود في رام الله.

وأكد وزير الحكم المحلي صائب عريقات أن السلطة مصرة على عقد المجلس التشريعي بمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله، على الرغم من الإجراءات الإسرائيلية.

وتوقع دبلوماسي غربي أن يلقي عرفات خطابا في المجلس يوجه فيه نداء للفلسطينيين والإسرائيليين سواء، يحثهم فيه على وقف أعمال العنف التي دمرت جهود تحقيق تسوية سلمية على مدار عامين.

وأكد نبيل أبو ردينة مستشار عرفات أن المسؤولين الأميركيين والأوروبيين يضغطون على عرفات لإطلاق نداء واضح ومباشر بوقف إطلاق النار، ولكنه قال إن مثل هذه الدعوة ستكون للجانبين ولن تدل ضمنا على مسؤولية الفلسطينيين عن المواجهات.

وكان رئيس المجلس أحمد قريع أعلن أن عرفات سيلقي خطابا هاما في الجلسة الافتتاحية، وأضاف أن النقطة الأولى على جدول أعمال المجلس التشريعي ستكون طرح الثقة بالحكومة الفلسطينية، وأشار إلى أن الاجتماع سيقرر ما إذا كان المجلس سيطرح الثقة بالوزراء الجدد فقط أو الحكومة ككل.

قوات أمن فلسطينية

عبد الرزاق اليحيى
وفي سياق آخر قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن تدريب جهاز أمني فلسطيني جديد -وهو المطلب الرئيسي لإسرائيل والولايات المتحدة- سوف يبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال شارون في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية إن إعادة إصلاح قوات الأمن الفلسطينية أصبحت وشيكة وتوقع أن تبدأ هذا الشهر، وستكون هذه الخطوة هي البداية. وهي إشارة تفاؤل نادرا ما تصدر عن شارون الذي أعاد احتلال معظم الأراضي الفلسطينية منذ يونيو/ حزيران الماضي.

بيد أنه سارع إلى كيل الاتهامات للسلطة الفلسطينية قائلا إن أجهزتها الأمنية الخاضعة لسيطرة الرئيس ياسر عرفات تحول دورها إلى منظمات إرهابية، واتهم السلطة بعدم الوفاء بالجزء المطلوب منها في اتفاقية الهدنة.

وفي المقابلة نفسها جدد شارون مطلبه بضرورة الوقف التام للانتفاضة الفلسطينية والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي وبإصلاح السلطة الفلسطينية قبل استئناف عملية السلام.

من جانبه قال وزير الداخلية الفلسطيني إنه لن يكون هناك جهاز أمني فلسطيني جديد كما ذكر شارون، وإنما العملية عبارة عن تحديث للجهاز القائم. وقال اليحيى في تصريح لأسوشيتد برس إن ما سيجري هو "دورات تدريبية لضباط وأفراد في الأجهزة الأمنية القائمة، لأن العاملين فيها لم يحصلوا على أي تدريب عسكري أو أمني على مدى العامين الماضيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات