نايف بن عبد العزيز
أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود أن بلاده طلبت من الولايات المتحدة أدلة بشأن اتهام رجل الأعمال السعودي وائل حمزة جليدان بتقديم أموال للإرهابيين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير نايف قوله للصحفيين إن السعودية "بدأت اتصالات" مع وزارة الخزانة الأميركية بشأن هذا الموضوع. وأضاف "نحن سمعنا ما سمعتم وهذا أمر يهمنا, وبدأنا في الاتصال.. إن على من يقول هذا الشيء أن يقدم لنا ما لديه (من أدلة) ويقنعنا". وأوضح "نحن لا نقبل من أي مواطن سعودي أن يعمل شيئا ضد دينه ووطنه بأي حال من الأحوال مهما كان هذا المواطن, ولكن نعتمد على الحقائق".

وتابع الأمير "هناك قرار من هيئة الأمم المتحدة, وأي مشتبه به يحجز على أمواله. نحن يهمنا على الأقل أن نشارك في هذا الأمر لا أن تتفرد به دولة".

من جهته أعرب رئيس الاستخبارات العامة السعودية الأمير نواف بن عبد العزيز عن "استغرابه" في أعقاب الإعلان الأميركي. وقال لصحيفة عكاظ السعودية "أتمنى ألا يكون هذا الخبر صحيحا, لأنه من المؤسف أن يكون رجل أعمال سعودي ويعمل في قطاع الأعمال يساعد الإرهاب أو يموله".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت الجمعة أن اسم وائل حمزة جليدان أضيف إلى اللائحة الدولية للأشخاص والمنظمات الذين يدعمون الإرهاب. وقالت إن السعودية هي التي زودت الأمم المتحدة باسم جليدان. ويرأس وائل حمزة -الذي يقال إنه شريك في تنظيم القاعدة الإرهابي- منذ فبراير/شباط 2000 منظمة "رابطة تراست" الإسلامية الخيرية.

وتقول وزارة الخزانة إن جليدان المولود عام 1958 وينتمي إلى واحدة من العائلات المعروفة في المدينة غرب السعودية "كان يرأس عددا من المنظمات غير الحكومية التي تقدم دعما ماليا ولوجستيا إلى تنظيم القاعدة". وتؤكد واشنطن أنه قاتل مع بن لادن في أفغانستان في الثمانينيات ضد الاحتلال السوفياتي.

المصدر : الفرنسية