جزائريون يشيعون ضحايا أعمال العنف (أرشيف)
قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن الجماعات المسلحة قتلت سبعة أشخاص في هجومين منفصلين وقعا ليلة الجمعة غرب البلاد. ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية قولها إن الهجومين وقعا في منطقتين منعزلتين بولايتي الشلف وعين الدفلى.

ويعتقد أن وراء الهجومين جماعة مسلحة واحدة. ففي ولاية الشلف على بعد 200 كلم غربي الجزائر العاصمة أسفر الهجوم عن مقتل أربعة أشخاص. وأشارت مصادر إلى أن ثلاثة أفراد في عائلة واحدة ذبحوا بسلاح أبيض، وهم أم وابنها (22 عاما) وطفلتها ذات الثماني أعوام، في حين أن القتيل الرابع وهو في الخمسينيات من العمر صادفوه أثناء خروجهم من المنزل فقتلوه.

وأضافت المصادر الأمنية أن المسلحين اختطفوا في الهجوم فتاتين تتراوح أعمارهما وفق وسائل إعلامية بين 14 و16 عاما. وتتهم السلطات الجزائرية أفراد الجماعات المسلحة باختطاف مئات الفتيات خلال الأعوام الأربعة الماضية واتخاذهن سبايا.

أما في ولاية عين الدفلى على بعد 160 كلم غربي العاصمة قتل ثلاثة مدنيين هم أفراد في عائلة واحدة في حين أصيب رابع بجروح.

وفي حادثة منفصلة أصيب جندي جزائري بجروح إثر انفجار قنبلة محلية الصنع في قرية بولاية تيزي وزو صباح أمس الجمعة، تشتبه مصادر أمنية في أن وراءه أفرادا من الجماعات المسلحة.

ويرتفع بمقتل السبعة عدد ضحايا أعمال العنف المتصاعدة في الجزائر إلى أكثر من ألف شخص منذ مطلع العام الجاري.

وهوت الجزائر في دوامة من العنف منذ أوائل عام 1992 عندما ألغت السلطات نتائج انتخابات عامة كان الإسلاميون على وشك الفوز فيها. وبينما تقول الحكومة إن أكثر من 100 ألف شخص قتلوا منذ ذلك الحين، تؤكد مصادر مستقلة أن العدد يصل إلى ما يزيد على 150 ألفا.

المصدر : وكالات