تدمير ثالث دبابة إسرائيلية يعزز فاعلية المقاومة الفلسطينية
آخر تحديث: 2002/9/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/1 هـ

تدمير ثالث دبابة إسرائيلية يعزز فاعلية المقاومة الفلسطينية

دبابة ميركافا إسرائيلية تجوب منطقة مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله (أرشيف)
أكد مقاتلون فلسطينيون أن تدميرهم دبابة إسرائيلية أخرى من طراز ميركافا والتي ترمز للتفوق العسكري الإسرائيلي عزز من تصميمهم على مواصلة القتال حتى يزول الاحتلال.

وقال أبو عدنان المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية "قضينا على غرور إسرائيل. الآن النصرة لنا"، وأكد "أن تدمير ميركافا مؤشر كاف على أن مقاومتنا سيكتب لها النصر رغم ضعف قدراتنا".

وأضاف قائلا "مشهد الدبابة والنيران مشتعلة بها بعث البهجة في قلوب المقاتلين. لا بد وأن تكون رؤية تدمير الوحش الذي يهدد بيتك وشعبك بالدمار والموت مصدرا للشعور بالعزة".

وحث أبو عدنان جميع الفصائل الفلسطينية على تصعيد حربها ضد أهداف إسرائيلية وتجاهل دعوة وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرازق اليحيي قائلا "لا نرى أملا في المحادثات أو في خطة غزة... فالاحتلال يتحدث بلغة واحدة مع المفاوضين الفلسطينيين والدبابات تقتل شعبنا على الأرض".

وأثار هجوم الخميس الذي نفذ بقنبلة زرعت على طريق ترابي وأصيب فيه جنديان آخران تساؤلات في إسرائيل بشأن العجز الواضح للجيش الإسرائيلي عن حماية أسلحته المدرعة من هجمات المقاتلين الفلسطينيين المدمرة. وقال مسؤول بالجيش الإسرائيلي في القدس إن إخراج الجنود المحتجزين في الدبابة استغرق خمس ساعات.

وكان نشطاء من لجان المقاومة الشعبية دمروا ثلاثا من هذه الدبابات أثناء هجمات شنوها في قطاع غزة هذا العام. وفي أحدث هجوم -الذي وقع يوم الخميس الماضي- لقي جندي إسرائيلي حتفه حرقا عندما انفجرت قنبلة بجوار دبابته فنسفت برجها.

وشنت لجان المقاومة الشعبية -التي تضم مقاتلين خرجوا من فصائل أخرى وشكلوا تحالفا- هجمات مشتركة أثناء الانتفاضة المستمرة منذ نحو عامين ضد الاحتلال الإسرائيلي. وكان مقاتلون فلسطينيون قد استخدموا في فبراير/شباط الماضي قنبلة زنتها مائة كلم لنسف دبابة، ونفذ آخرون هجوما ثانيا على دبابة ميركافا في مارس/آذار بالتعاون مع كتائب شهداء الأقصى.

وقتل ثلاثة من أفراد أطقم الدبابة في الهجومين. وأطاح الهجوم الأول ببرج الدبابة ونسف قاعدتها التي تزن 65 طنا والتي كان الضباط الإسرائيليون يعتقدون أنها منيعة. وأدى الهجوم الثاني إلى اشتعال النار في الدبابة مما عرقل عمليات الإنقاذ.

المصدر : رويترز