المعارضة الموريتانية تشجب لقاء الطايع مع بيريز
آخر تحديث: 2002/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/28 هـ

المعارضة الموريتانية تشجب لقاء الطايع مع بيريز

معاوية ولد سيدي أحمد الطايع
شجبت المعارضة الموريتانية بحدة مساء الأربعاء اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء في جوهانسبرغ بين الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز.

وقال أحمد ولد دادا, الأمين العام لتجمع القوى الديمقراطية, كبرى حركات المعارضة, إن اللقاء يمثل "إهانة وازدراء غير مقبول بالشعب الموريتاني". وأضاف أن التجمع "يشجب بشدة هذا اللقاء ويعتبره مخالفا للتقاليد والقيم الموريتانية".

وقال محمد الحافظ ولد إسماعيل, رئيس الاتحاد الشعبي التقدمي (تيار ناصري) إن لقاء الطايع-بيريز يمثل "إهانة لقضية الشعب الفلسطيني العادلة في حين تقوم آلة الحرب التي يقودها (أرييل) شارون بارتكاب مزيد من الجرائم والمجازر ضد الفلسطينيين". وعبر رئيس اتحاد القوى التقدمية عن موقف مماثل.

وأكدت وكالة الأنباء الموريتانية أن اللقاء الذي جرى في مقر إقامة الطايع على هامش قمة الأرض هو الأول بين الرئيس الموريتاني ووزير إسرائيلي.

ودعا الرئيس الموريتاني أثناء اللقاء إسرائيل "لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني واستئناف مفاوضات السلام", مشددا, كما نقلت الوكالة, "على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي من أراضي السلطة الفلسطينية والعودة سريعا إلى طاولة المفاوضات التي تشكل السبيل الوحيد للتوصل إلى السلام والأمن في المنطقة".

وموريتانيا هي إحدى الدول العربية الثلاث مع مصر والأردن التي أقامت علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء مع الدولة العبرية بهدف "تشجيع عملية السلام بين العرب واليهود" و"الإسهام في كسر الحواجز النفسية التي تفصل بين المجموعتين في إطار السعي للتوصل إلى سلام دائم" في الشرق الأوسط بحسب نواكشوط.

وقد علت أصوات المعارضة الموريتانية ضد إقامة هذه العلاقات باعتبار أنها تشكل خيانة للقضية الفلسطينية.

المصدر : وكالات