إغلاق محطة تلفزيونية يثير أزمة في لبنان
آخر تحديث: 2002/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/28 هـ

إغلاق محطة تلفزيونية يثير أزمة في لبنان

أثار إغلاق السلطات اللبنانية لتلفزيون أم تي في سخطا شديدا في صفوف المعارضة المسيحية المناهضة للوجود السوري في لبنان، ويهدد بنشوب مواجهة بين مجمل وسائل الإعلام والسلطات.

وتشكل هذه العقوبة التي استهدفت تلفزيون أم تي في وإذاعة جبل لبنان سابقة حيث لم تصل الإجراءات المتخذة ضد وسائل الإعلام في لبنان حتى الآن إلى حد الإغلاق التام.

وأعلن نقيب الصحفيين اللبنانيين محمد البعلبكي اليوم أن مجلس نقابة الصحافة الذي اجتمع بصورة طارئة قرر بذل كل الوسائل للعمل على إلغاء القرار القضائي الصادر ضد تلفزيون أم تي في وإذاعة جبل لبنان اللتين يملكهما النائب المعارض غبريال المر.

وأضاف البعلبكي أنه سيتم تشكيل لجنتين لهذا الغرض, الأولى للتباحث مع السلطة التنفيذية والأخرى مع مجلس القضاء الأعلى. وحذر من أنه إذا لم تصل هذه المهمة إلى نتيجة في غضون 48 ساعة, فإن الوضع سيتجه إلى التصعيد.

ودعا البعلبكي كافة الوسائل الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة إلى مقاطعة كل الأنشطة الرسمية في مرحلة أولى. وقد حضر الاجتماع المسؤولون عن الشبكات التلفزيونية الخاصة وأعضاء عدد من الجمعيات المهنية. وأعلنت نقابة محامي بيروت التي اجتمعت هي الأخرى اليوم حول هذا الموضوع, الإضراب غدا الجمعة احتجاجا على ما سمته بالاعتداء على الحريات.

من جهته أعلن النائب غبريال المر أنه تقدم اليوم بطعن في القرار القضائي القاضي بإغلاق وسائل الإعلام التي يملكها. ولم يدل رئيس الوزراء رفيق الحريري حتى الآن بأي تعليق حول القضية.

وكانت محكمة المطبوعات أمرت الأربعاء بإقفال محطة تلفزيون أم تي في إثر اتهامها بالمس بالعلاقات مع سوريا وبشخص رئيس الجمهورية أميل لحود وبقيامها خلال الانتخابات النيابية الفرعية التي جرت في في يونيو/ حزيران الماضي, بحملة دعائية مخالفة لقانون الانتخاب. ونص القرار على الإقفال التام كتدبير احترازي.
وأوضحت المصادر القضائية نفسها أن القرار صدر بدون استجواب المتهمين أو محاكمتهم لكنه قابل للمراجعة أمام محكمة المطبوعات نفسها.

المصدر : الفرنسية