مقتل جندي لبناني وفلسطيني في اشتباك بمخيم الجليل
آخر تحديث: 2002/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/27 هـ

مقتل جندي لبناني وفلسطيني في اشتباك بمخيم الجليل

تعزيزات للجيش اللبناني في مخيم عين الحلوة (أرشيف)
ذكرت مصادر أمنية أن جنديا لبنانيا ومسلحا فلسطينيا قتلا في اشتباك بين الجيش اللبناني ومجموعة أبو نضال بمخيم الجليل في بعلبك شرقي لبنان.

وأعلنت الشرطة أن دورية من الجيش دخلت إلى مقر حركة فتح/ المجلس الثوري في المخيم, وتبادلت إطلاق النار مع مقاتلين فلسطينيين مما أسفر عن مصرع جندي وأحد المقاتلين.

وذكرت مصادر طبية أن سبعة فلسطينيين, أحدهم سميح أحمد العضو في اللجنة الشعبية للمخيم (تضم وجهاء وممثلين عن تشكيلات سياسية عسكرية في المخيم) وستة مدنيين أصيبوا في الحادث.

وقالت مصادر فلسطينية إن أربعة من الجرحى أدخلوا إلى أحد مستشفيات بعلبك, بينما تلقى الثلاثة الآخرون العلاج في أحد مستوصفات مخيم الجليل.

وقال أحد السكان إن "الناس فوجئوا برؤية دورية لبنانية تدخل المخيم, إنها المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك منذ نحو ثلاثين عاما, وجرى تبادل لإطلاق النار خلال أقل من ساعة". وقد انتشر الجنود بقوة في محيط المخيم الواقع عند مدخل بعلبك شمالي شرقي بيروت.

وشرع الفلسطينيون المتحصنون في المخيم الذي يضم نحو ستة آلاف نسمة في إلقاء الحجارة على وحدات الجيش, مما جعل حركة السير مستحيلة على الطريق الذي يربط بعلبك ببيروت.

وتحتفظ مجموعة أبو نضال -صبري البنا الذي وجد ميتا الشهر الماضي في شقة ببغداد - بمقرات في المخيمات الفلسطينية في لبنان، لكن نفوذها بات شبه معدوم نظرا إلى قلة عددها, وهي مجموعة متشددة نشأت إثر انشقاق عن حركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات في العام 1974.

يأتي ذلك بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على اندلاع اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من حركة فتح وآخرين من جماعة إسلامية متشددة في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا الساحلية جنوبي لبنان .

المصدر : الفرنسية