الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يستقبل الأمير عبد الله بن عبد العزيز في الدوحة (أرشيف)
قللت السعودية وقطر من شأن الخلافات المتزايدة بينهما، وذلك بعد يوم واحد من استدعاء الرياض سفيرها في الدوحة للتشاور دون أن تقدم أي إيضاحات إضافية على هذا القرار المفاجئ.

وقال مسؤولون من كلا البلدين إن هذه الخطوة السعودية لن تؤدي إلى قطع العلاقات بين البلدين والتي يصفونها بأنها متينة رغم التوتر الذي نشأ بينهما بشأن برنامج بثته قناة الجزيرة وكذلك بعدما تردد عن نية قطر السماح للولايات المتحدة بنقل قواعدها العسكرية من السعودية إلى أراضيها.

وقال مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن اسمه إن استدعاء الرياض سفيرها في قطر لا يعني أنها سوف تقطع علاقاتها أو تضر بالعلاقات المتينة التي تربطها بالدوحة. وأشار إلى أن ذلك "لا ينبغي أن يفهم على أن السعودية توافق على التصرفات الأحادية الجانب التي تضر بالإجماع الخليجي أو أن تسيء دولة خليجية ما إلى دولة أخرى في مجلس التعاون الخليجي".

وبالمقابل أكد مسؤول قطري بارز أن بلاده فوجئت أن قضية صغيرة مثل بث برنامج تلفزيوني تسبب بوقوع أزمة بين البلدين، وعبر عن أمله في أن يهدأ الغضب بمرور الوقت ويزال سوء الفهم الذي سبب هذه الأزمة.

يذكر أن الخلاف تفاقم بين البلدين بعد أن بثت الجزيرة يوم 25 يونيو/حزيران الماضي حلقة من برنامج "الاتجاه المعاكس" ندد فيها المشاركون بمبادرة السلام في الشرق الأوسط التي طرحها ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز, وتعرضوا لشخص مؤسس المملكة الملك عبد العزيز آل سعود واتهموا الرياض بخيانة القضية الفلسطينية.

المصدر : رويترز