ثلاثة شهداء وإسرائيل ترحب بدعوة اليحيى
آخر تحديث: 2002/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: أجرينا سلسلة اتصالات مع عدد من زعماء الدول لبحث قرار ترمب الأخير
آخر تحديث: 2002/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/26 هـ

ثلاثة شهداء وإسرائيل ترحب بدعوة اليحيى

قريبات عاشور الشنباري الذي استشهد متأثرا بجروحه يبكينه في غزة

ــــــــــــــــــــ
اليحيى يدعو لوقف العنف بما فيه الرشق بالحجارة لأنه يضر بالنضال من أجل الدولة الفلسطينية، وإسرائيل ترحب وتطالب بأفعال
ــــــــــــــــــــ

المحكمة العليا تقر إبعاد فلسطينيين من ذوي الفدائيين وترفض إبعاد ثالث من الضفة إلى قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

ثلاثة شهداء وحملات اعتقال وتوغل في جنين ورفح
ــــــــــــــــــــ

قال مراسل الجزيرة في الأراضي الفلسطينية إن شابين فلسطينيين استشهدا عندما أطلقت دبابات الاحتلال قذائفها باتجاه مساكن الفلسطينيين في قرية بورين القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وكان فلسطيني ثالث قد استشهد برصاص الاحتلال عندما هاجم بقنابل يدوية ناقلة آليات مدرعة عند معبر كيسوفيم على حدود قطاع غزة, وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي رفح قالت مصادر أمنية فلسطينية إن عشرة فلسطينيين من عائلة واحدة أصيبوا بجروح صباح اليوم بعد أن دمرت قوات الاحتلال منزلهم، وقد نقل الجرحى وبينهم طفلان إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضافت المصادر الفلسطينية أن عملية تدمير المنزل جرت عندما توغلت قوات الاحتلال في المدينة.

من جهة أخرى أُصيب عدد من الفلسطينيين بجروح في مدينة جنين أثناء مواجهات مع قوات الاحتلال التي اعتقلت ناشطين في حركة الجهاد هما محمد جرار وغسان أبو حجلة، وتقول قوات الاحتلال إن جرار مسؤول ميداني كبير في حركة الجهاد الإسلامي.

دعوة اليحيى

عبد الرزاق اليحيى
وفي دعوة جديدة للسلطة الفلسطينية من أجل وقف المواجهات مع قوات الاحتلال، حث وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى الفلسطينيين إلى وقف ما أسماه بـ العنف ضد الإسرائيليين، وقال إن هذا يشمل حتى رشق جنود الاحتلال بالحجارة.

وقال اليحيى في مقابلة مع وكالة أنباء غربية إن "كل أعمال المقاومة التي تتسم بالعنف مثل استخدام الأسلحة بل وحتى الحجارة ضارة"، داعيا إلى "المقاومة المدنية في إطار الكفاح السياسي".

وتولى اليحيى وزارة الداخلية التي كان يشرف عليها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منذ إنشاء السلطة الفلسطينية في العام 1994, بعد مطالب أميركية بإجراء إصلاحات على أجهزة الأمن الفلسطينية وتوحيدها تحت سلطة شخص واحد. وانتقد اليحيى الإجراءات الإسرائيلية التي قال إنها تعيق عمله، مشيرا إلى أن ممارسات الاحتلال تجعل الفلسطينيين سريعي التأثر بما اعتبره أفكارا متشددة.

إسرائيل ترحب
وقد رحب مسؤول إسرائيلي رفيع بدعوة اليحيى, لكنه قال إن إسرائيل تريد أفعالا لا مجرد كلمات من القيادة الفلسطينية. وقال المسؤول الإسرائيلي "السلطة الفلسطينية والسيد اليحيي نفسه لاحظوا أنه حينما جاء وتحدث إلى رؤساء الجماعات (الفلسطينية المقاومة) لم يسفر ذلك عن شيء".

وكان اليحيى التقى قادة فصائل المقاومة في غزة لإقناعهم باتفاق توصل إليه مع وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن إليعازر، ويقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة مقابل وقف جميع أشكال المقاومة الفلسطينية. وقد رفضت الفصائل طلب اليحيى.

ودعا المسؤول الذي لم تذكر الوكالة اسمه إلى "جهد حازم ومتواصل" من جانب القيادة الفلسطينية لوقف الهجمات على إسرائيل، وتابع "إذا لم يسيطروا على الشوارع فسيسيطر عليها الإرهابيون".

وكانت السلطة الفلسطينية دعت مرارا إلى وقف الهجمات على إسرائيل بحجة أنها تمنح الإسرائيليين مبررا لتصعيد إجراءاتهم القمعية، غير أنها عجزت عن اتخاذ أي إجراءات ضد فصائل المقاومة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وتعد تصريحات اليحيى الأقوى التي يوجهها مسؤول في السلطة الفلسطينية لوقف الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ سبتمبر/أيلول 2000.

قرار الإبعاد

عبد النصار عصيدة (يمين) وكفاح عجوري أُثناء جلسة سابقة للمحكمة (أرشيف)
من ناحية ثانية وافقت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم على إبعاد فلسطينيين تتهمهما قوات الاحتلال بمساعدة شقيق لهما لشن هجوم، وقضت المحكمة بإبعاد انتصار وكفاح عجوري من الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

وتتهم قوات الاحتلال انتصار وشقيقها كفاح عجوري بمساعدة شقيق ثالث لهما متهم بتدبير هجوم فدائي في الاختفاء من القوات الإسرائيلية ونقل متفجرات.

ورفضت المحكمة طلبا بإبعاد فلسطيني ثالث هو عبد النصار عصيدة الذي تقول أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إنه ساعد شقيقه على تنفيذ هجوم آخر أودى بحياة 17 إسرائيليا، وبررت قرارها بأن مساعدة عبد النصار عصيدة لشقيقه "اقتصرت على إقراضه سيارته وملابس نظيفة وأطعمه في منزله".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت إبعاد أقارب منفذي الهجمات الفدائية وهدم منازلهم في محاولة لردع الفدائيين عن شن المزيد من الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات