انتصار عجوري لدى مثولها أمام المحكمة العليا للنظر في قرار إبعادها لغزة
ــــــــــــــــــــ
شارون يوافق على انعقاد المجلس التشريعي تلبية لطلب من وزير الدفاع بنيامين بن إليعازر
ــــــــــــــــــــ

تنديد فلسطيني وحقوقي بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإبعاد فلسطينيين من ذوي الفدائيين من الضفة إلى غزة
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تتوغل في بيرزيت وتعتقل 20 شرطيا فلسطينيا بعد إصابة مستوطن إسرائيلي في كمين مسلح
ـــــــــــــــــــ

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون السماح للمجلس التشريعي (برلمان السلطة الفلسطينية) بعقد اجتماع له الأسبوع المقبل، لكنه استثنى من الحضور النواب الذين قال إنه يشتبه بأن لهم علاقة بأعمال المقاومة.

وقال مسؤول إسرائيلي طلب عدم ذكر اسمه إن شارون -الذي يعارض من حيث المبدأ انعقاد المجلس- وافق استجابة لطلب وزير دفاعه بنيامين بن إليعازر بعد أن أكد له أن الاجتماع لن يعزز من سلطة عرفات.

واتهم عضو المجلس التشريعي النائب قدورة فارس الحكومة الإسرائيلية بالعمل على إفساد التحضيرات الجارية للانتخابات الفلسطينية بتصنيف النواب بين جيد وسيئ حسب رؤيتها.

ولم يتمكن 87 نائبا في المجلس التشريعي من عقد اجتماع لهم في مدينة رام الله المحتلة في الضفة الغربية, بسبب القيود المفروضة على تنقلات الفلسطينيين وحظر التجول على المدن الفلسطينية التي أعادت إسرائيل احتلالها في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن يناقش النواب الفلسطينيون في اجتماعهم المقرر في التاسع من سبتمبر/أيلول الجاري خطط الرئيس ياسر عرفات لإصلاح السلطة الفلسطينية والانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني من هذا العام، فضلا عن التصويت على التعديل الوزاري الذي أجراه عرفات في يونيو/حزيران الماضي.

حكم الإبعاد

فلسطينيون يحاولون اجتياز الأسلاك الشائكة المحيطة بمدينة رام الله
من جانب آخر أقرت المحكمة العليا في إسرائيل اليوم الثلاثاء قرارا للسلطات الحكومية يقضي بإبعاد أقارب مقاوم فلسطيني من منازلهم في الضفة الغربية إلى قطاع غزة.

ويعد الحكم هو الأول من نوعه الذي تقره المحكمة العليا الإسرائيلية. وثبتت المحكمة حكما صادرا من محكمة أدنى بطرد انتصار وكفاح عجوري, بسبب تقديمهما المساعدة لشقيقهما المشتبه به في تنفيذ عمليات فدائية من منزلهما في مخيم عسكر للاجئين بنابلس إلى قطاع غزة لمدة عامين.

لكن المحكمة رفضت حكما آخر بإبعاد فلسطيني ثالث يدعى عبد النصار عصيدي شقيق ناصر الدين عصيدي المتهم بتنفيذ هجومين على مستوطنة عمانوئيل في الضفة الغربية أسفرا عن مقتل 19 إسرائيليا. ويتوقع أن يباشر في تنفيذ القرار غدا الأربعاء.

وأعلن نبيل أبو ردينة مستشار عرفات رفض السلطة للقرار الذي اعتبرته "خرقا للاتفاقيات وجريمة حرب", كما وصفه وزير الحكم المحلي صائب عريقات بأنه يمثل يوما أسود "بالنسبة لحقوق الإنسان".

وهددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالرد من خلال تصعيد عمليات المقاومة، وقال إسماعيل أبو شنب أحد قادة الحركة إن حكم الإبعاد يمثل "تصعيدا خطيرا وسيقابل بتصعيد في المقاومة الفلسطينية".

رفض دعوة اليحيى

والدة شهيد غزة تبكى بعد سماعها نبأ مقتله
في هذه الأثناء رفضت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الثلاثاء دعوة وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى لوقف عمليات المقاومة المسلحة ضد الاحتلال.

وجاء الرفض من كل من كتائب شهداء الأقصى ذات الصلة بحركة فتح بزعامة الرئيس ياسر عرفات وحركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية.

وقال أحد زعماء كتائب شهداء الأقصى إن المقاومة لن تتوقف حتى ينتهي الاحتلال. وقال عبد الله الشامي الزعيم البارز في الجهاد الإسلامي إن تصريحات اليحيى تعكس ما تريده إسرائيل والولايات المتحدة. وأضاف أن الجهاد الإسلامي لن تعبأ بهذه التصريحات وستواصل المقاومة بكل أشكالها لأن هذه رغبة الشعب الفلسطيني.

وقال زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جميل مجدلاوي إن اليحيى يذعن لشروط إسرائيل والولايات المتحدة المفروضة على السلطة الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بالأمن. وأضاف أنه بعد أن وصف اليحيى المقاومة بالعنف لن يدهشه إذا ما وصفها بعد ذلك بالإرهاب كما يفعل الأميركيون.

وكان اليحيى حث الفلسطينيين على وقف ما أسماه بـ العنف ضد الإسرائيليين، وقال إن هذا يشمل حتى رشق جنود الاحتلال بالحجارة, وهي دعوة رحبت بها إسرائيل.

توغل وثلاثة شهداء

فلسطيني يتفقد أطلال منزله في رفح بعد تدمير جرافات الاحتلال له
في هذه الأثناء قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات إسرائيلية مدرعة اجتاحت بلدة بيرزيت شمالي مدينة رام الله. ونقل عن مصدر فلسطيني أمني القول إن قوات الاحتلال استولت على مركز أمني واعتقلت نحو 20 شرطيا كانوا في داخله.

كما نصبت حواجز عند المدخل الرئيسي للجامعة واعترضت طريق الطلبة والموظفين والمارة وقامت بالتدقيق في هوياتهم. ويأتي الاعتداء الإسرائيلي الجديد بعد أن أعلنت مصادر المستوطنين إصابة أحدهم بجروح في كمين نصبه مسلحون فلسطينيون لسيارته قرب بلدة بيرزيت شمالي مدينة رام الله المحتلة. وأصيب المستوطن برصاصة في رأسه وأخرى في يده ولكن حياته ليست في خطر حسبما أفادت مصادر طبية.

وكان شابان فلسطينيان استشهدا صباح اليوم عندما أطلقت دبابات الاحتلال قذائفها باتجاه مساكن الفلسطينيين في قرية بورين القريبة من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. واستشهد ثالث برصاص الاحتلال عندما هاجم بقنابل يدوية ناقلة آليات مدرعة عند معبر كيسوفيم على حدود قطاع غزة, وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي رفح قالت مصادر أمنية فلسطينية إن عشرة فلسطينيين من عائلة واحدة أصيبوا بجروح صباح اليوم بعد أن دمرت قوات الاحتلال منزلهم، وقد نقل الجرحى وبينهم طفلان إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأضافت المصادر الفلسطينية أن عملية تدمير المنزل جرت عندما توغلت قوات الاحتلال في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات