جنود أميركيون يجهزون مدافعهم قبيل مناورات في صحراء الكويت قرب الحدود العراقية (أرشيف)
أعلن وزير الدفاع الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح اليوم أن وصول أعداد إضافية من الجنود الأميركيين إلى الكويت يندرج في إطار تدريبات مشتركة كانت مقررة سابقا.

وقال الوزير الكويتي للصحفيين لدى مغادرته إلى طهران إن الولايات المتحدة ستخفض وجودها العسكري المتزايد في بلاده بعد انتهاء المناورات, مؤكدا أن وصول معدات عسكرية في الآونة الأخيرة لا يأتي في إطار الاستعدادات لضربة عسكرية محتملة ضد العراق.

وأعلن الشيخ جابر أنه يمكن للولايات المتحدة أن تستخدم أراضي الكويت في توجيه ضربة للعراق في حالة واحدة هي أن توافق الأمم المتحدة على القيام بعمل عسكري.

وعن نشر بطاريات صواريخ باتريوت ومعدات دفاعية متطورة في الكويت, قال الوزير الكويتي إن بلاده ليست طرفا في المواجهة الحالية بين الولايات المتحدة والعراق لكنها مستعدة لردع أي عدوان ضدها.

وأكد أن زيارتيه لإيران وروسيا ستتناولان الأزمة مع العراق, لكنه نفى وجود فرص لعقد اجتماع مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الذي يزور طهران حاليا.

وتتدرب القوات البرية الأميركية بالقرب من حدود الكويت مع العراق في مناورات سنوية في إطار برنامج ربيع الصحراء الذي ينظم سنويا منذ حرب الخليج عام 1991. وجلبت قوات مشاة البحرية الأميركية أسلحة ثقيلة لمناورات أخرى تجرى سنويا في الكويت ومن المقرر إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وفي الأشهر الأخيرة أرسلت واشنطن مزيدا من العتاد إلى الكويت بحرا وجوا فيما وصف رسميا بأنه خطة تدريبات مكثفة, وقيل إن الهدف من إحضاره هو الحرب الأميركية في أفغانستان.

المصدر : وكالات