ناخبة مغربية تدلي بصوتها في مركز للاقتراع بمراكش

أعلن مصدر قريب من وزارة الداخلية المغربية في الرباط أن نتائج الانتخابات التشريعية المغربية التي جرت أمس لتجديد مقاعد مجلس النواب ستنشر في وقت لاحق اليوم.

وتفيد المؤشرات الأولية التي ظهرت لحد الآن أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي بزعامة عبد الكريم الخطيب سيحرز تقدما كبيرا. وقد أشار وزير الداخلية المغربي إدريس جطو مساء أمس إلى هذا التقدم حسب النتائج المؤقتة أمام مجموعة من الصحفيين.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي عقده في مكاتب وزارة الداخلية إن النتائج المؤقتة تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية قد يضاعف عدد المقاعد التي يشغلها في مجلس النواب. وكان للحزب في المجلس الذي انتهت ولايته 14 مقعدا من أصل 325 هي مجموع مقاعد البرلمان المغربي.

ووصف العضو في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بن كيران هذه النتائج بأنها "ستكون في حال التأكد منها نجاحا معقولا" لحزبه، وقال إن حزب العدالة والتنمية لم يقدم لوائح إلا في 56 دائرة انتخابية من أصل 91.

من ناحية ثانية أشار الوزير جطو إلى أن نسبة مشاركة الناخبين المسجلين النهائية قد تتراوح ما بين 52 و55% من أصحاب الحق في الانتخاب، وذلك مقارنة بـ58.3% شاركوا في الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت في البلاد عام 1998. وأشارت بعض الأحزاب السياسية إلى حوادث محدودة تتمثل في شراء أصوات ومحاولات تزوير في مناطق ريفية ولكنها لم تكن على نطاق واسع.

وقال مراقبون إن نسبة المشاركة التي تجاوزت 50% بقليل ربما كانت مؤشرا على نزاهة الانتخابات التي لم يطعن أي حزب حتى الآن رسميا فيها، رغم تظاهرات في بعض المدن احتجاجا على ما وصفه نشطاء من أحزاب مشاركة بأنه تجاوزات.

وتتركز الصلاحيات الأساسية في البلاد في أيدي الملك ومجموعة صغيرة من مستشاريه المقربين، ويعين الملك رئيس الوزراء ومن يتولون الحقائب الوزارية الأساسية كوزير الدفاع ووزير الشؤون الخارجية ووزير العدل بالإضافة إلى كبار مسؤولي الدولة. يشار إلى أن هذه الانتخابات هي الأولى التي تجري في البلاد منذ وصول العاهل المغربي محمد السادس إلى العرش في عام 1999.

المصدر : الفرنسية