مشهد من مخيم عين الحلوة قبيل تسليم المتهم اللبناني بديع حمادة (أرشيف)
أصدرت محكمة لبنانية حكما بإعدام لبناني بتهمة قتل ثلاثة رجال أمن. وكان اعتقاله قد أثار توترا بين الفصائل الفلسطينية في لبنان، فقد ظلت الشرطة تطارد بديع حمادة لأربعة أيام في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان حيث فر حمادة قبل أن تساعد الجماعات الفلسطينية التي تسيطر على مخيم عين الحلوة في اعتقاله.

وكان حمادة قد اعترف بجريمة القتل الأسبوع الماضي، وقال أمام المحكمة العسكرية إنه في ذلك اليوم توجه إلى منزل خطيبته سهير سعيد وكان ينتظرها خارج المنزل عندما وصل رجال الأمن لاعتقاله. وأضاف أنه تسلل إلى المنزل واختبأ في غرفة خطيبته ممسكا بمسدسه وقتل رجال الأمن بعد أن عثروا عليه أثناء عملية التفتيش. وأصدرت المحكمة حكما بالسجن 15 عاما على خطيبته وبالسجن مدى الحياة مع الشغل على والدتها بتهمة الاشتراك في جريمة القتل.

وقالت السلطات إن حمادة على صلة بجماعة عصبة الأنصار التي تقول واشنطن إن لها علاقات بشبكة القاعدة. وقال حمادة أمام المحكمة العسكرية اللبنانية أمس الجمعة إنه يعرف أعضاء في جماعة عصبة الأنصار. وكان إسلاميون هاجموا معاقل حركة فتح في لبنان وتوسطت فصائل فلسطينية أخرى لتسليم حمادة. وهددت جماعات إسلامية في المخيم بشن هجوم على أي جماعة تسلم مشتبها بهم آخرين إلى السلطات اللبنانية.

المصدر : رويترز