العراق يتعهد بتكبيد الأميركيين خسائر فادحة
آخر تحديث: 2002/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/22 هـ

العراق يتعهد بتكبيد الأميركيين خسائر فادحة

فرقة فنية أردنية مشاركة في مهرجان بابل ترفع صور الرئيس العراقي في تظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة في بغداد

ــــــــــــــــــــ
عزيز يتوعد الأميركيين بخسائر فادحة لم يتكبدوها منذ عشرات السنين إذا شنوا هجوماً على العراق
ــــــــــــــــــــ
بوش يحذر مواطنيه من خطر العراق ويشير إلى أن بلاده تتحرك في اتجاه قرار قوي يخول باستخدام القوة إذا لزم الأمر
ــــــــــــــــــــ
روسيا تعبر عن ارتياحها لجهود الأمم المتحدة وبغداد من أجل استئناف عمليات التفتيش في العراق

ــــــــــــــــــــ

أعلن العراق رفضه للقواعد الجديدة التي تريد الولايات المتحدة فرضها على عملية الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة. وقال طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي للصحفيين إن الموقف من المفتشين قد تقرر وإن أي إجراءات إضافية تستهدف إيذاء العراق لن تكون مقبوله.

طارق عزيز
وتأتي هذه التصريحات ردا فيما يبدو على ما تردد من أنباء من أن واشنطن تسعى لعرض مسودة قرار على مجلس الأمن الدولي يمهل العراق 37 يوما لفتح كافة مواقعه أمام فرق التفتيش الدولية والإعلان عن جميع ما لديه من أسلحة دمار شامل. وتحذر مسودة القرار باستخدام كافة الوسائل اللازمة في حال عدم انصياع العراق.

وتوعد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي الأميركيين بتكبيدهم خسائر فادحة إذا شنوا هجوماً على العراق.

وقال عزيز في افتتاح ندوة فكرية في بغداد إن "العدوان على العراق لن يكون نزهة بل معركة شرسة ستتكبد فيها أميركا خسائر لم تتكبدها منذ عشرات السنين". وكان عزيز أكد أمس الجمعة في حديث تلفزيوني أن العراق مصمم على الدفاع عن نفسه إذا وقع هجوم أميركي لكنه لا يملك الوسائل لمهاجمة إسرائيل.

تحذيرات بوش

جورج بوش
وفي المقابل حذر الرئيس الأميركي جورج بوش مواطنيه اليوم من أن العراق يمثل خطرا جسيما يتعين وقفه. وقال بوش في حديثه الإذاعي الأسبوعي "الخطر على بلادنا جسيم ويتنامى"، مشيرا إلى أن المخاطر التي تواجه بلاده "ستتعاظم من شهر لآخر ومن عام لآخر وأن تجاهل هذه المخاطر سيكون بمثابة تشجيع لها، وعندها فإن العراق سيكون قد أصبح لديه الوسائل كي يرهب ويهيمن على المنطقة".

وأضاف أن "كل يوم يمر يمكن أن يصبح اليوم الذي يعطي فيه النظام العراقي منظمة إرهابية جراثيم الجمرة الخبيثة أو غاز الأعصاب أو يوما ما سلاحا نوويا". وأشار بوش إلى أن بلاده تتحرك في اتجاه قرار قوي يخول باستخدام القوة إذا لزم الأمر للدفاع عن مصالح أمنها القومي إزاء الخطر الذي يفرضه صدام حسين.

وقال إن العراق يمتلك بالفعل أسلحة بيولوجية وكيماوية واستشهد بتقرير الحكومة البريطانية بأنه يمكنه شن هجوم بالأسلحة البيولوجية والكيماوية في أقل من 45 دقيقة من صدور الأوامر بذلك. وأضاف "هذا النظام يسعى لامتلاك قنبلة نووية ويمكنه باستخدام مواد انشطارية صنع قنبلة في غضون عام".

عمليات التفتيش

في غضون ذلك عبرت روسيا عن ارتياحها لجهود الأمم المتحدة وبغداد من أجل استئناف عمليات التفتيش على الأسلحة في العراق, وذلك قبل يومين من اللقاء الذي سيعقد في فيينا بين المفتشين الدوليين تابعين ومسؤولين عراقيين.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان اليوم إن روسيا هنأت الجانبين على إرادتهما المعلنة لإجراء حوار مسؤول وبناء. وأضافت أن موسكو تعتبر أنه من الأساسي ضمان أن تؤدي هذه المحادثات إلى نتائج ملموسة مثل التشجيع على نشر وحدات للتفتيش على مجمل أراضي العراق.

من جهة أخرى أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير إيغور إيفانوف سيلتقي اليوم السبت في موسكو الموفد الأميركي مارك غروسمان الذي سيحاول إقناع الروس بضرورة اعتماد حل أكثر تشددا حيال العراق.

وقالت السفارة الأميركية إن غروسمان سيصل بعيد ظهر اليوم إلى موسكو قادما من باريس التي أجرى فيها مشاورات أمس الجمعة عن الموضوع نفسه. وأكدت فرنسا معارضتها لأي حل ينص على اللجوء إلى القوة ضد العراق بشكل آلي، وعبرت الصين عن الموقف نفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات