روسيا تعارض استصدار قرار دولي جديد حول العراق
آخر تحديث: 2002/9/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/20 هـ

روسيا تعارض استصدار قرار دولي جديد حول العراق

فلاديمير بوتين يتسلم أوراق اعتماد السفير العراقي الجديد لدي روسيا عباس خلف كنوز في موسكو

ــــــــــــــــــــ
مبارك يدعو العراق إلى تجنب الحرب بوقف التصريحات الاستفزازية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين
ــــــــــــــــــــ

بريطانيا تجري تدريبات لنحو ثلاثة آلاف جندي على مهام الإطفاء في خطوة اعتبرها مراقبون جزءا من الاستعدادات البريطانية للهجوم على العراق
ــــــــــــــــــــ

معارض عراقي بالمنفى يشكك في تقرير صحفي مفاده أن الولايات المتحدة تسعى لتدريب عناصر من المعارضة لمساعدتها في حربها المحتملة ضد العراق
ــــــــــــــــــــ

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إلى حل سياسي للأزمة العراقية من خلال القرارات الحالية للأمم المتحدة وما يتفق مع مبادئ وقواعد القانون الدولي.

وقال بوتين لدى تسلمه في الكرملين أوراق اعتماد سفراء جدد من بينهم السفير العراقي "إن قرار استئناف أنشطة مفتشي الأمم المتحدة في العراق يفتح فرصة فعلية حول هذا الموضوع"، مشيرا إلى أن التطبيق السريع لهذا القرار "سيتيح تبديد قلق المجموعة الدولية".

صدام حسين
وتسعى الولايات المتحدة لاستصدار قرار جديد للأمم المتحدة ينص على أن الرئيس العراقي صدام حسين سيواجه عواقب وخيمة إن لم يسمح لمفتشي الأسلحة الدوليين بممارسة مهامهم دون قيود.

ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس الروسي تعكس موقف موسكو الرافض لإصدار أي قرار جديد من مجلس الأمن الدولي بشأن العراق والاكتفاء بالقرارات الدولية الصادرة سابقا بخصوص الأزمة العراقية.

وكان وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف دعا أمس المجموعة الدولية إلى "عدم القيام بإثارة دعائية واسعة النطاق" للملف البريطاني بشأن العراق. جاء ذلك ردا على ملف عرضه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الثلاثاء الماضي أمام النواب البريطانيين.

وقال بلير في ذلك الملف إن العراق يمكنه إنتاج السلاح النووي في غضون سنة أو سنتين، وإن أسلحته الكيميائية والبيولوجية تشكل تهديدا مباشرا، وقد وصفت بغداد الملف بأنه "مليء بالأكاذيب والادعاءات الباطلة". وكانت المعارضة الليبرالية الديمقراطية التي تعقد مؤتمرها السنوي في برينغتون جنوب بريطانيا قد صوتت بأغلبية ساحقة ضد هذا الملف.

حسني مبارك
ومن جانبه دعا الرئيس المصري حسني مبارك العراق إلى العمل على تجنب ضربة عسكرية أميركية بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة والتوقف عن التصريحات الاستفزازية.

وقال مبارك لرؤساء تحرير الصحف المحلية عقب عودته من زيارة قصيرة للمملكة العربية السعودية أمس إنه تقدم بهذا الطلب لوزير الخارجية العراقي ناجي صبري الذي زار القاهرة هذا الأسبوع.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مبارك قوله إنه أوضح لصبري ضرورة التعامل بجدية مع موضوع احتمالات ضرب العراق، مضيفا "مادام ليس لدينا شيء نخفيه بشأن ما يتردد عن امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل فماذا يضير لو أتحنا الفرصة لعمليات التفتيش".

وشدد الرئيس المصري على ضرورة العمل الجاد لكسب مزيد من مؤازرة الرأي العام العالمي الرافض لفكرة الحرب وذلك بتجنب أي عمل أو تصريحات استفزازية وأيضا من خلال الاستجابة لقرارات الشرعية الدولية.

قصف مطار البصرة
في هذه الأثناء أعلن العراق اليوم أن مقاتلات أميركية هاجمت مطار البصرة المدني وألحقت أضرارا بنظام الرادار ومبنى الخدمات الرئيسي.

ونقل التلفزيون العراقي عن مصدر حكومي رسمي قوله إن الطائرات الأميركية والبريطانية قامت الليلة الماضية "بعدوان آثم جديد استهدف مطار البصرة الدولي"، وأضاف أن الهجوم أدى إلى تدمير منظومة الرادار المدنية إضافة إلى الأضرار الأخرى التي لحقت ببناية الخدمة الرئيسية في المطار.

ويأتي هذا الهجوم في ظل التهديدات الأميركية والبريطانية المتكررة بشن هجوم على العراق للإطاحة بالرئيس صدام حسين الذي تتهمه واشنطن بالسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل.

طيار بريطاني أثناء تدريبات عسكرية تستمر لمدة شهر
تدريبات عسكرية بريطانية
من جهة ثانية أعيد 2800 جندي بريطاني كانوا مخصصين للقيام بمهام رجال إطفاء إلى التدريب العسكري، في خطوة تثير تكهنات بأن بريطانيا تستعد للمشاركة في عمل ضد العراق.

لكن وزارة الدفاع البريطانية أصرت على أنه لم يتخذ بعد قرار فيما يتعلق بتوجيه ضربة محتملة للرئيس العراقي صدام حسين. وقالت إن دعوة هؤلاء الجنود كان بغرض إعدادهم للقيام بأعمال الإطفاء في حالة تنفيذ رجال الإطفاء لإضراب دعوا إليه لزيادة أجورهم.

وكانت القوات البريطانية قد أجرت مؤخرا تدريبات أساسية لاختبار مدى استعدادها العسكري. وتتدرب القوات الجوية الملكية على عملية إقامة قاعدة جوية في مكان ناء كما أن عملية لوج فايبر شارك فيها آلاف الجنود لنقل إمدادات إلى ميناء عسكري في تدريبات مكثفة على الإمداد.

المعارضة العراقية
بدوره شكك معارض عراقي في المنفى بلندن مساء أمس في أنباء تحدثت عن عزم الولايات المتحدة تدريب المعارضة لمساعدتها على الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين. وقال المعارض العراقي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه للصحفيين إن الولايات المتحدة "لن تعتمد على المعارضة العراقية لمساعدتها عسكريا على تغيير النظام في العراق".

وجاءت تصريحات المعارض العراقي ردا على نبأ نشرته صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) أمس قالت فيه إن الإدارة الأميركية ستطلب من الكونغرس موافقته على تأمين تدريب عسكري لنحو عشرة آلاف عنصر في المعارضة العراقية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في إدارة الرئيس جورج بوش قولها إن هذا المشروع قد يرفع إلى الكونغرس اعتبارا من الأسبوع المقبل وينص على السماح بإنشاء فرقة من قوات عراقية يمكنها مساعدة الأميركيين في الهجوم على العراق.

المصدر : وكالات