أم الفحم تستضيف مهرجان الأقصى في خطر
آخر تحديث: 2002/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/14 هـ

أم الفحم تستضيف مهرجان الأقصى في خطر

رائد صلاح
وسط هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" عبر نحو 30 ألف فلسطيني داخل الخط الأخضر عن تمسكهم بالهوية الإسلامية والعربية للمسجد الأقصى, وذلك خلال الدورة السابعة لمهرجان "الأقصى في خطر" الذي أقيم بمدينة أم الفحم في شمال الخط الأخضر.

وقبل بدء المهرجان الذي دعت إليه "الحركة الإسلامية", وقف المشاركون رافعين الأعلام الخضراء التي كتب عليها "لا إله إلا الله" دقيقة حداد على شهداء فلسطين في الملعب البلدي أمام صورة كبيرة للمسجد الأقصى كتب عليها "الأقصى ليس وحيدا".

ووضع الأطفال عصابات خضراء على رؤوسهم كتب عليها "الأقصى في عيوننا"، وصدحت أغان دينية عبر مكبرات الصوت على منصة الاحتفال الهادف أساسا إلى جمع الأموال لمشروع إعمار المسجد الأقصى.

وقال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح للصحفيين إن الهدف من هذا المهرجان هو التأكيد أولا على أن قضية المسجد الأقصى "هي قضية كل المسلمين والعرب في الوقت الذي هو قضية الشعب الفلسطيني".

وأضاف "يجب على كل العالم العربي والإسلامي أن يأخذ دوره الملقى على عاتقه تجاه العمل على تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال الذي يعاني منه منذ عام 1967 سيما وأن الأخطار تزداد عليه عاما بعد عام".

وأوضح الشيخ رائد أن المسجد الأقصى يحتاج إلى مليارات الدولارات وإلى سنوات طويلة لإعماره بخلاف العمل على تأكيد هويته، مشيرا إلى أن التبرعات التي تجمعها الحركة تصرف ضمن نشاطات مشروع إعمار المسجد الأقصى الذي يشمل ترميم وإعمار المسجد والقيام بفعاليات تربوية لإحياء الأجواء الإيمانية.

وقال إن سلطات الاحتلال "منعت مع سبق الإصرار كل وفود الجاليات الإسلامية في جنوب أفريقيا وإيطاليا ودول أخرى من الدخول للمشاركة في هذا المهرجان لعدم إعطائه بعدا عالميا".

يشار إلى أن مهرجان "الأقصى في خطر" تحول إلى عيد شعبي وديني في مدينة أم الفحم، وانتشر الباعة بشكل كثيف وتحول محيط الملعب إلى سوق لبيع الملابس والأطعمة وخلافها.

المصدر : الفرنسية