صبيان فلسطينيان يركضان وخلفهما دبابة إسرائيلية في مخيم العمري للاجئين قرب مدينة رام الله أمس

قالت مصادر فلسطينية أن ثلاث عبوات انفجرت فجر اليوم في شارع غرناطة بمدينة نابلس بالضفة الغربية, كما وقع اشتباك مسلح بين رجال المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال عند مدخل البلدة القديمة في المدينة .

من ناحية أخرى أفادت مراسلة الجزيرة في الأراضي الفلسطينية أن قوات الاحتلال هدمت منزلين في بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، وقامت جرافات في حراسة جنود الاحتلال بتدمير منزلي نبيل حلبيا وأسامة بحار بعدما رفضت المحكمة العليا في إسرائيل طلبين تقدمت بهما عائلتي الشابين لوقف القرار الإسرائيلي.

وكان حلبيا وبحار قد نفذا في مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2001 عملية فدائية في القدس أسفرت عن مقتل 11 إسرائيليا. وقد دمر الجيش الإسرائيلي حوالي أربعين منزلا منذ مطلع أغسطس/ آب الماضي في إطار إجراءاته لقمع عائلات رجال المقاومة.

عملية أم الفحم

فرق التحقيق في موقع الهجوم
وكان فدائي فلسطيني فجر نفسه أمس قرب مدينة أم الفحم مما أدى لاستشهاد المهاجم ومصرع شرطي إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن العملية التي كانت تستهدف على ما يبدو محطة الحافلات القريبة.

وقالت الشرطة إن الشاب كان ينوي الصعود إلى حافلة للوصول إلى هدف داخل إسرائيل، لكنه فجر نفسه عندما اشتبه به رجال الشرطة واقتربوا منه لتوقيفه. وسارعت الحكومة الإسرائيلية إلى اتهام السلطة الفلسطينية بما وصفته "التقاعس التام عن القيام بواجباتها".

تعليق البيت الأبيض
وتعليقا على عملية أم الفحم
قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الرئيس بوش سيستمر في العمل بجد لتحقيق هدف الدولة الفلسطينية والعودة إلى طريق السلام الذي يشهد تقدما بطيئا.

وأعرب فليشر عن أسف واشنطن معتبرا أن فترة هدوء طويلة في الشرق الأوسط حطمها الهجوم الفلسطيني, ووصف التفجير بأنه "خطوة إلى الوراء".

بيتر هانسن
شكوى أونروا
في سياق آخر, تعتزم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تقديم شكوى رسمية, بعدما قام جنود الاحتلال بتوجيه طلقات تحذيرية باتجاه وفد تابع لها كان يزور مخيما فلسطينيا في قطاع غزة.

وأكد الناطق باسم الأمم المتحدة فريد إيكهارد أن أحدا لم يصب في هذا الحادث الذي وقع في مخيم رفح الفلسطيني، لكنه أشار إلى أن بعض أعضاء الوفد اضطروا للاحتماء وأن المهمة تم إيقافها.

من جهته أعلن ناطق باسم قوات الاحتلال أن الضباط الموجودين في المنطقة أبلغوا بزيارة الوفد، وأكد عدم علمه بأي إطلاق نار إسرائيلي خلال الزيارة.

وكان الوفد موجودا في رفح لتسليم 97 منزلا جديدا للعائلات التي لجأت إلى هذه المدينة الواقعة على الحدود بين مصر وقطاع غزة, بعد أن دمرت منازلها أو تضررت خلال الاعتداءات الإسرائيلية على المواقع الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات