ذكرت مصادر فلسطينية اليوم الثلاثاء أن مجهولين قتلوا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان إسلاميا سوريا ينتمي إلى مجموعة فلسطينية تعارض تسليم عناصرها الملاحقين للسلطات اللبنانية.

وأوضحت المصادر أن القتيل المعروف باسمه الحركي أبو ثائر البالغ من العمر 30 عاما كردي يحمل الجنسية السورية عثر على جثته ملقاة في أحد أزقة المخيم بعد أن اخترقتها عدة طلقات نارية.

وذكرت تلك المصادر أن القتيل ينتمي إلى جماعة النور التي يتزعمها الفلسطيني عبد الله الشريدي. وتضم هذه الجماعة عناصر "مجموعة الضنية" التي هددت بتحويل مخيم عين الحلوة إلى "بركة دم" إذا تم تسليم أعضائها إلى الجيش اللبناني.

واتهم أبو ثائر بإيواء الإسلامي اللبناني بديع حمادة الذي لجأ إلى المخيم بعد أن قتل في منتصف يوليو/ تموز ثلاثة من عناصر المخابرات العسكرية اللبنانية وتم تسليمه لاحقا للجيش اللبناني.

يذكر أن أجواء التوتر سادت مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية الـ12 في لبنان, منذ أسهمت الفصائل الفلسطينية بما فيها الإسلامية بتسليم الجيش اللبناني بديع حمادة.

وكانت الفصائل الفلسطينية في المخيم تعهدت منذ نحو شهر أن تبعد من المخيم "مجموعة الضنية" على أن تلتزم عناصر هذه المجموعة خلال هذه الفترة بالامتناع عن الظهور المسلح والبقاء داخل مراكزها.

المصدر : الفرنسية