خبراء أميركيون يحققون في أزمة مياه نهر الوزاني
آخر تحديث: 2002/9/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/10 هـ

خبراء أميركيون يحققون في أزمة مياه نهر الوزاني

أحد الأنهار في لبنان
بدأ فريق من الخبراء الأميركيين اليوم تحقيقا فنيا حول المشروع اللبناني لاستغلال مياه نهر الوزاني بجنوب لبنان, وهي مسألة هددت إسرائيل بأن تجعل منها سببا للحرب مع بيروت.

وتفقد الفريق العديد من النقاط قرب مصدر نهر الوزاني الرافد الرئيسي لنهر الحاصباني حيث يجري تركيب أنابيب بطول 16 كلم في إطار خطة لتزويد القرى المحلية بالمياه.

ويصر لبنان على أن المياه التي يعتزم سحبها أقل من حصته بموجب القانون الدولي, وقال الرئيس اللبناني إميل لحود إن قرار استخدام المياه نهائي. وبعثت واشنطن الخبراء لتهدئة التوتر المتصاعد بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن إسرائيل "تنظر بعين الجد" للمشروع وإنها لا يمكن أن توافق عليه.

والتقط الخبراء ومن بينهم مسؤولون من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية صورا فوتوغرافية للعمل, وتفقدوا مضخة لبنانية دمرتها إسرائيل عام 1966 ومضخة إسرائيلية قرب قرية الغجر المقسومة. وقال هاشم حيدر المسؤول البارز في مجلس الجنوب -وهي الجهة المسؤولة عن المشروع- إن لبنان لا يغير مجرى مياه النهر كما تقول إسرائيل وإنه يأخذ أقل من نصيبه من المياه إلى القرى.

لبناني يتفقد أنبوبا للمياه القادمة من نهر الوزاني بعد قيام إسرائيل بسحب مياه الشرب وقطعها عن مدن وقرى الجنوب (أرشيف)
وطلب لبنان من مجلس الأمن والأمم المتحدة إقناع إسرائيل بالكف عن تهديداتها فيما يتعلق بنهر الحاصباني الذي ينبع من أراضيه وتتدفق مياهه إلى نهر الأردن وبحيرة طبريا التي تستفيد إسرائيل من مياهها.

وقال رئيس بلدية الوزاني حسين أحمد إن هذه مياه وأرض لبنانية وإن لبنان يملك الحق في منح هذه المياه للمواطنين الذين يحتاجون مياه الشرب.

ويكشف النزاع الذي تفجر العام الماضي بشأن خط الأنابيب اللبناني مدى أولوية موضوع ندرة هذه الثروة الطبيعية ضمن الأجندة السياسية للمنطقة.

المصدر : وكالات